طارق الشناوي: أزمة "السلم والثعبان 2" قد تتحول لقضية رأي عام

طارق الشناوي
طارق الشناوي

أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن فيلم "السلم والثعبان: لعب عيال" كان من الطبيعي أن يثير موجة واسعة من الجدل منذ لحظة الإعلان عنه، مشيرا إلى أن ردود الفعل الحالية لم تكن مفاجِئة، بل متوقعة تماما نظرا لطبيعة العمل وجرأته. 

 

وأوضح أن الفيلم جاء في توقيت اعتادت فيه السينما المصرية على وتيرة هادئة ومحسوبة، ليكسر هذه القاعدة ويقدم تجربة مختلفة وصادمة شكلا ومضمونا، وهو ما جعل نقاشاته تمتد بقوة على السوشيال ميديا والوسط الفني.

 

"قد يصل للبرلمان أو القضاء".. الشناوي يوضح حجم الجدل

 

وأشار الشناوي خلال لقائه في برنامج " ET بالعربي " إلى احتمالية أن يتصاعد الجدل الدائر حول الفيلم ليدخل دوائر أوسع، قد تصل إلى البرلمان أو المحاكم، خصوصا في ظل حساسية بعض المشاهد والعبارات التي تناولها العمل.

 



وأكد الناقد الفني أن الجرأة التي قدمها الفيلم لم تكن مجرد جرأة بصرية، بل جاءت من خلال مضمون معاصر وطرح مختلف، اعتمد على لغة حديثة وطريقة سرد "مودرن"، ما جعله خارجا عن النسق التقليدي للأعمال المطروحة في الفترة الأخيرة.



نقد فني موضوعي.. جرأة محسوبة وحوار مباشر

 

وبين الشناوي أن العمل تضمن لحظات بدا فيها الحوار مباشرا وربما حادا أكثر مما يجب، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه الجرأة لها منطق داخل السياق الدرامي، لافتا إلى أن الفيلم استخدم مفردات متداولة في الشارع المصري لكنها نادرا ما تظهر على الشاشة.

 

وأكد أن الرقابة منحت العمل تصنيف +12، إلا أنه يرى أن الأنسب كان أن يحصل على +16 نظرا لمستوى الجرأة اللفظية والبصرية، حفاظا على الفئات العمرية الأصغر التي قد لا تناسبها طبيعة المحتوى.

 

إشادة بعمرو يوسف: "قفزة جديدة في مسيرته"

 

وفي ختام حديثه، أشاد طارق الشناوي باختيار الفنان عمرو يوسف لخوض التجربة، مؤكدا أن موافقته على هذا الدور الجريء تُعد خطوة مهمة قد تمنحه دفعة قوية في مسيرته الفنية.



وأوضح أن يوسف يظهر في الفيلم بصورة مختلفة تماما عن أعماله السابقة، مما قد يعيد تثبيت مكانته كنجم شباك بعد تجربة فيلم " درويش " الذي لم يحقق النجاح الجماهيري المنتظر. 

 

واختتم الشناوي مؤكدا أن العمل، رغم انقسام الآراء حوله، يمثل حالة سينمائية جديدة تستحق النقاش، وقد تمهد لمرحلة أكثر جرأة في السينما المصرية إذا أحسن توظيفها.

تم نسخ الرابط