حقيقة علاقات القرابة بين نجوم الفن.. شائعات تنتشر وتشابه أسماء يربك الجمهور
خلال الأيام الماضية، انشغلت منصّات التواصل الاجتماعي بخبر رحيل المطرب الشاب إسماعيل الليثي إثر حادث سير مؤسف، بعد رحلة فنية قصيرة ترك خلالها بصمة محبوبة لدى الجمهور. ومع انتشار خبر وفاته، ظهرت شائعات عديدة تربط بينه وبين المطرب الشعبي محمود الليثي، بدعوى وجود صلة قرابة تجمع بينهما، إلا أن الحقيقة جاءت مغايرة تمامًا.
فقد أوضح الفنان حمادة الليثي في تصريح خاص لموقع وشوشة أن إسماعيل ومحمود الليثي لا تجمعهما أي صلة قرابة حقيقية، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما كانت فنية وإنسانية بحتة. وأضاف أن محمود الليثي تبنّى إسماعيل فنيًا منذ بداياته، واعتبره بمثابة أخٍ له، فكان دائمًا داعمًا له في خطواته، ولهذا السبب شعر الجمهور أن بينهما علاقة أخوّة حقيقية.
وأكد حمادة الليثي أن العلاقة بين الراحل ومحمود لم تكن مجرد زمالة فنية، بل كانت أقوى من ذلك بكثير؛ علاقة يسودها الحب والاحترام والمودّة، قائلاً: “القرابة الحقيقية ليست دائمًا في الدم أو الورق، بل في الروح والوفاء.”
ليس إسماعيل ومحمود فقط… شائعات طالت نجومًا آخرين
لم تكن هذه الحالة الوحيدة التي انتشرت حولها شائعات القرابة، فهناك العديد من الفنانين الذين ظنّ الجمهور أنهم أقارب بسبب تشابه الأسماء أو الملامح أو حتى المشاركة في أعمال مشتركة.
من أبرز هذه الحالات، ما تردّد عن وجود صلة قرابة بين الفنانة شيريهان خورشيد وعمر خورشيد جونيور نجل الفنانة علا رامي. إلا أن الحقيقة مختلفة؛ فشيريهان هي شقيقة عمر خورشيد الكبير من الأم فقط، بينما والد عمر جونيور هو شقيق عمر خورشيد الكبير من الأب، أي لا توجد بينهم علاقة عائلية مباشرة كما يظن البعض.
كذلك الأمر بالنسبة للفنانتين فريدة سيف النصر وشيرين سيف النصر، حيث يظن الكثيرون أنهما شقيقتان، بينما لا تربطهما أي صلة قرابة، سوى تشابه الاسم والوجود في الوسط الفني.
وتكرر الأمر مع الثنائي رامز جلال وجمال رامز، إذ اعتقد البعض أنهما ينتميان إلى عائلة واحدة، رغم عدم وجود أي علاقة بينهما في الحقيقة.
كما انتشرت شائعات حول وجود صلة قرابة بين الفنانتين أميرة العايدي وعزيزة راشد. ورغم تداول البعض أن أميرة هي ابنة عزيزة راشد، فإن الحقيقة أن والدتها سورية، لكن ظهورها لأول مرة في عمل فني إلى جانب عزيزة راشد جعل الجمهور يخلط بينهما، فظن كثيرون أنها والدتها الحقيقية.