حمادة الليثي يكشف حقيقة صلة القرابة بين محمود الليثي وإسماعيل الليثي
منذ بداية ظهور الفنان الراحل إسماعيل الليثي على الساحة الفنية، انتشرت تساؤلات عديدة حول ما إذا كان يجمعه صلة قرابة بالمطرب الشعبي محمود الليثي، خاصة مع تشابه الأسماء بينهما وانتمائهما لنفس البيئة الشعبية في منطقة إمبابة، التي خرج منها عدد كبير من نجوم الأغنية الشعبية.
ومع مرور الوقت، ظل الجمهور يربط بينهما باعتبارهما من عائلة واحدة، إلى أن خرجت تصريحات جديدة لتوضح الحقيقة كاملة.
حمادة الليثي يوضح الحقيقة
في تصريحات خاصة لـ"وشوشة"، كشف الفنان حمادة الليثي أن محمود الليثي وإسماعيل الليثي لا تربطهما أي صلة قرابة، موضحًا أن ما جمع بينهما كان العِشرة والفن لا النسب، وقال: "محمود الليثي وإسماعيل الليثي مش بينهم قرابة دم، لكن هما أكتر من إخوات، واتربّوا في نفس المنطقة، واشتغلوا سوا وبيحبوا بعض جدًا."
وأضاف حمادة الليثي أن سبب التشابه في اللقب هو أن إسماعيل حمل اسم العائلة فنيًا، لأن محمود كان بمثابة الأخ والمعلم له في بداياته، وساعده ووقف بجانبه حتى أصبح له جمهور خاص به.
مصطفى الليثي يتعهد برعاية أسرة إسماعيل
واختتم حمادة حديثه بالإشارة إلى موقف إنساني من المطرب مصطفى الليثي، الذي تعهّد بعد وفاة إسماعيل أن يعتبر زوجته وبناته وأسرته كأنهم أهله وبيته حتى يوم الدين، مؤكدًا أنه سيظل يرعاهم كما لو كان إسماعيل بينهم، وفاءً لذكراه وتقديرًا لمسيرته الطيبة.
تفاصيل الحادث ووفاة إسماعيل الليثي
وكان إسماعيل الليثي قد رحل عن عالمنا في حادث سير مأساوي على الطريق الصحراوي أثناء عودته من إحياء إحدى الحفلات، حيث أصيب بإصابات بالغة ودخل في غيبوبة استمرت أيامًا قبل وفاته عن عمر يناهز 36 عامًا.
وقد سادت حالة من الحزن الكبير في الوسط الفني وبين جمهوره، خاصة أنه كان يُعد من الأصوات الواعدة في الأغنية الشعبية، وشارك في عدد من الأعمال الفنية أبرزها مسلسل "ابن حلال" وفيلم "جدو نحنوح".
رحيل إسماعيل الليثي ترك فراغًا واضحًا في الساحة الشعبية، لكنه أيضًا ترك وراءه أثرًا طيبًا وعلاقات إنسانية تثبت أن المحبة في الوسط الفني لا تُقاس بالدم، بل بالمواقف والوفاء.