مصطفى صقر: وحيد حامد كان يجعل الحوار يلمع في أذهان الجمهور
تحدث المؤلف مصطفى صقر، مؤلف فيلم السادة الأفاضل، الذي تم عرضه لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الجونة السينمائي الدولي، عن السيناريست الكبير الراحل وحيد حامد، مستعيد ذكريات تأثره بأعماله الخالدة.
وخلال السطور التالية، ينقل لكم موقع وشوشة أبرز ما جاء في تصريحاته خلال إستضافته في برنامج "أسرار النجوم" مع الإعلامية إنجي علي، المذاع عبر إذاعة "نجوم إف إم".
حب وتقدير لسيناريست لا يُنسى
أعرب المؤلف مصطفى صقر عن حبه الشديد للسيناريست الراحل وحيد حامد، مؤكدًا أنه كان شخصية لا تُعوض، قائلاً:"الراحل وحيد حامد كان شخصية لا تعوض، وبحب كل أعماله".
وأضاف أن وحيد حامد ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الدراما والسينما المصرية، مشيراً إلى أن كل عمل من أعماله كان يحمل فكر عميق ورسالة قوية.
علاقة أكاديمية لم تكتمل
وأوضح صقر أنه لم يسبق له التعامل مع السيناريست الراحل بشكل مباشر، لأن وحيد حامد كان يدرس في معهد السينما، لكنه توقف عن التدريس قبل التحاقه بالمعهد، كما أن صقر كان يدرس في قسم الإنتاج، لكن السيناريست وحيد حامد كان يدرس في قسم السيناريو.
وقال صقر:"للأسف مالحقتش أتعامل معاه، لأنه توقف عن التدريس قبل ما أبدأ الدراسة، لكن كنت متابع كل أعماله بشغف كبير".
حوار يلمع في ذاكرة المشاهدين
وتحدث صقر عن إبداع وحيد حامد في كتابة الحوار، مؤكدًا أن كل جملة كتبها كانت تبقى في ذاكرة الجمهور مهما مرّ الزمن، قائلاً:"وحيد حامد لما بيألف حوار بتحس إنه بيلمع، وبيخلي الجملة تفضل في دماغ المشاهد مهما عدى الوقت، هتفضل فاكر إن الجملة دي في مشهد من فيلم كتبه وحيد حامد".
وشدد على أن كل فكرة من أفكار الراحل كانت رائعة ومميزة، وأن أسلوبه في الكتابة لا يمكن تكراره، لأنه كان يجمع بين العمق والبساطة.
جيل عظيم لا يُنسى
واختتم المؤلف مصطفى صقر حديثه قائلاً:"السيناريست العظيم وحيد حامد مش هيتكرر، معرفش ليه مبقاش عندنا حد عظيم كدا، بس أعتقد أن الجيل ده كان مثقف بدرجة عالية جداً، ومطلع، ومهتم بكل تفاصيل الفن والسياسة والأحوال الإجتماعية وكل حاجه".
وأكد أن جيل وحيد حامد كان إستثنائي في وعيه وثقافته، وهو ما انعكس على جودة الأعمال الفنية التي تركت بصمة.