سميرة أحمد: حققت حلم التمثيل مع العندليب بطريقة مكنتش أتوقعها
كشفت الفنانة سميرة أحمد كواليس دخولها فيلم "البنات والصيف"، مؤكدة أنها في تلك الفترة كانت تتابع ما يُكتب في الصحف عن العمل، خاصة بعد أن قرأت أن الفنان عبد الحليم حافظ سيشارك في الفيلم.
وقالت: "كنت بحب عبد الحليم جدًا، بحب أسمع صوته وكان بيعجبني جدًا، فقلت لنفسي بيني وبين نفسي نفسي أعمل حاجة معاه".
وأضافت أنها لم تكن تتوقع أن يتحقق حلمها، حتى جاءتها مفاجأة لم تخطر ببالها، عندما تلقت اتصالًا من كبار صناع السينما وقتها يطلبون مقابلتها، لتبدأ بعدها مرحلة غيرت مسارها الفني بالكامل.
لقاء غير متوقع مع صلاح أبو سيف ووحيد حامد غير وجهتها الفنية
يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات الفنانة سميرة أحمد، خلال لقائها في برنامج "باب الخلق" مع الإعلامي محمود سعد على قناة النهار، وأوضحت سميرة أحمد أنها فوجئت باتصال من المخرج الكبير صلاح أبو سيف ومدير التصوير وحيد فريد، اللذين أكدا رغبتهم في مقابلتها، ففرحت واعتقدت أن الدور سيكون أمام عبد الحليم حافظ.
وعلقت قائلة: "اتصلوا بيا وقالولي عاوزين نقابلك، فانبسطت جدًا وقلت أكيد الدور قدام عبد الحليم لأنه صوت الفن"، لكنها تفاجأت عندما أخبروها أن العمل يتضمن ثلاث قصص مختلفة، وليس بالضرورة أن تكون أمامه.
وأضافت: "قولتلهم خلاص مش عاوزة، فقالولي ليه بس؟ طب اقري الرواية، لو عايزة تعملي الدور اللي قدام عبد الحليم اعمليه، ولو حبيتي تعملي دور فتحية الشغالة فكري وقولي رأيك"، مشيرة إلى أنها قضت الليل تقرأ السيناريو كاملًا حتى قررت في السابعة صباحًا أن تختار شخصية فتحية الشغالة، التي وصفتها بأنها كانت نقطة تحول في حياتها الفنية.
أجر بسيط... ودور غير مسارها الفني
أكدت الفنانة سميرة أحمد أنها تقاضت أجرًا بسيطًا وقتها، يتراوح بين 300 و400 جنيه فقط، لكنها لم تندم على الإطلاق، بل تعتبر الدور من أجمل الأدوار في مسيرتها.
وأوضحت أن الدور منحها فرصة لإظهار موهبتها الحقيقية بعيدًا عن أدوار الفتاة الجميلة أو الرومانسية التي كانت سائدة آنذاك، وقالت: "الدور دا من أحلى الأدوار اللي عملتها في حياتي، واتعلمت منه كتير جدًا عن التمثيل الحقيقي"، مشيرة إلى أن الجمهور والنقاد أشادوا بالأداء الواقعي والعفوي للشخصية.
إحسان عبد القدوس أشاد بأدائها: "عملت الدور أحسن مما كتبته"
واختتمت سميرة أحمد حديثها مؤكدة أن القصة كانت من تأليف الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، الذي كتب عنها بعد عرض الفيلم قائلًا: "الفنانة اللي عملت الدور أحسن مما أنا كتبته"، ووصفت هذا التعليق بأنه أغلى جائزة حصلت عليها في حياتها، لأنه جاء من الكاتب نفسه.
وأشارت إلى أن ذلك النجاح منحها ثقة كبيرة في نفسها كممثلة قادرة على تقديم أدوار متنوعة وصعبة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة أكثر نضجًا في مسيرتها الفنية، قائلة: "الكلمة دي كانت جايزة ليا في حد ذاتها، حسيت إن مجهودي وتعب السنين اتقدر فعلاً"، مؤكدة أن فيلم "البنات والصيف" سيظل من أقرب الأعمال إلى قلبها لأنه صنع منها فنانة مختلفة.
