مجدي أبو عميرة يكشف كواليس "المال والبنون" وأصعب قرار قبل عرضه بـ 3 أيام
تحدث المخرج الكبير مجدي أبو عميرة عن كواليس التحضير لمسلسل "المال والبنون"، وأصعب ما واجهه خلال العمل على هذا المسلسل الذي يعد من أبرز علامات الدراما المصرية في التسعينات.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع "وشوشة" أبرز تصريحاته خلال استضافته في بودكاست "ساعة ونس" مع الإعلامية رانيا حسن، المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"
كشف المخرج الكبير مجدي أبو عميرة عن العديد من التفاصيل التي عاشها أثناء التحضير لهذا العمل الضخم.
منافسة قوية مع رأفت الهجان وليالي الحلمية
أكد مجدي أبو عميرة أنه كان قلق بشدة خلال فترة عرض المسلسل، نظراً لأنه تم عرضه في نفس الوقت الذي كانت تعرض فيه أعمال درامية عملاقة مثل رأفت الهجان، وليالي الحلمية، وهما من المسلسلات التي تمتلك رصيد ضخم من النجاح في قلوب الجمهور المصري والعربي.
وأوضح أنه كان يخشى أن يتأثر مسلسل المال والبنون بهذه المنافسة القوية، إلا أن العمل استطاع أن يصمد وينافس وحقق نجاح كبير بفضل قصته المؤثرة وأداء نجومه المتميزين.
تغيير تتر النهاية قبل رمضان بثلاثة أيام
وأضاف أبو عميرة أنه واجه عدة صعوبات خلال فترة التحضير للمسلسل، وكان من أبرزها طلب وزير الإعلام الأسبق الدكتور صفوت الشريف بتغيير تتر نهاية المسلسل قبل حلول شهر رمضان بثلاثة أيام فقط.
وقال المخرج الكبير إن كلمات التتر الأصلية كانت تقول: "دنيا غرورة دانية زي الحنش شرانية" لكن بعد التوجيهات، تم تغيير الكلمات إلى "بحلم وافتح عينيا على جنة للإنسانية."
وأشار إلى أن سبب تغيير كلمات تتر نهايه المسلسل أنها كانت تتنافى مع أحد الأحاديث النبويه الشريفه.
وأوضح أن عملية التغيير تمت في وقتٍ ضيق للغاية، ما شكل تحدي كبير لفريق العمل قبل عرض المسلسل.
نجاح التتر وإستمراره في ذاكرة الجمهور
واختتم المخرج الكبير مجدي أبو عميرة حدثه مؤكداً أن تتر النهاية أصبح من أنجح تترات المسلسلات الدرامية المصرية، مشيراً إلى أن الجمهور مازال حتى اليوم يطلب من الفنان علي الحجار أداء هذا التتر في كل حفلاته، رغم صعوبة كلماته وألحانه.
وإعتبر أن نجاح التتر بهذا الشكل هو دليل على عظمة العمل ككل، وعلى مدى إرتباط الجمهور بمسلسل المال والبنون الذي ظل محفوراً في ذاكرة الدراما المصرية حتى اليوم.