مجدي أبو عميرة يكشف كواليس "الإمام الطبري" وسر رفضه للأعمال الدينية بعده
كشف المخرج الكبير مجدي أبو عميرة عن كواليس التحضير لمسلسل "الإمام الطبري" الذي قام ببطولته الفنان الكبير عزت العلايلي.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته خلال استضافته في بودكاست "قعدة ونس" مع الإعلامية رانيا حسن، المذاع عبر موقع التواصل الإجتماعي "يوتيوب.
أوضح المخرج الكبير مجدي أبو عميرة أن كتابة هذا المسلسل كانت تتمحور حول تفسير القرآن الكريم فقط، دون التطرق إلى السيرة الذاتية للإمام الطبري أو تفاصيل حياته الإجتماعية.
تطوير الفكرة وإضافة الطابع الدرامي
وأشار المخرج الكبير إلى أنه رأى أن هذا الطرح غير كافي لنجاح العمل، مؤكداً أنه قرر إضافة جزء درامي داخل أحداث المسلسل ليجعله أكثر قرباً من الناس.
وأضاف أن الفنان عزت العلايلي كان من أكثر الداعمين له في تلك الفكرة، حيث شجعه على المزج بين الجانب الديني والتاريخي من جهة، والجانب الإنساني والإجتماعي من جهة أخرى.
تعديلات السيناريو ونجاح المسلسل
وبالفعل، قام المخرج مجدي أبو عميرة بإجراء تعديلات داخل سيناريو المسلسل ليضفي عليه طابع اجتماعي درامي قريب من المشاهدين، كما قرر إضافة بعض الاستعراضات لتخفيف ثقل الأحداث التاريخية والدينية التي تضمنها المسلسل.
وأوضح أن الجمهور في ذلك الوقت لم يكن ينجذب كثيراً للأعمال المقدمة باللغة العربية الفصحى، وهو ما جعله يحرص على تقديم طابع مختلف للمسلسل، ليكون أكثر قرباً من قلوب المشاهدين.
وأضاف قائلاً: "وفعلاً، الحمد لله قدمت المسلسل بالطريقة دي ونجح جداً".
سبب رفضه تقديم أعمال دينية بعد "الإمام الطبري"
وأشار المخرج مجدي أبو عميرة إلى أنه بعد نجاح المسلسل، عرضت عليه العديد من الأعمال ذات الطابع التاريخي أو الديني، لكنه رفضها جميعها، لأنه شعر أن ذلك سيجعله مخرج متخصص فقط في هذا النوع من الدراما، وهو ما لم يرغب فيه.
وأكد أنه كان يريد تقديم ألوان مختلفة من الدراما المصرية، وعدم حصر نفسه في نوع واحد فقط من الأعمال الفنية.
صعوبات إخراج الأعمال التاريخية والدينية
واختتم المخرج الكبير مجدي أبو عميرة حديثه موضحاً أن إخراج الأعمال التاريخية أو الدينية هو من أصعب أنواع الإخراج، نظراً لما تتطلبه من تحقق دقيق وتعمق في التاريخ قبل عرض الأحداث على المشاهدين.
كما أشار إلى أن هذا النوع من المسلسلات يحتاج إلى ميزانية إنتاجية ضخمة لتقديمه على أكمل وجه، وبصورة تليق بالجمهور المصري والعربي، مؤكداً أن هذه الصعوبة كانت أحد الأسباب التي جعلته يبتعد عن هذا المجال بعد الإمام الطبري.