السينما المصرية تتنفس.. 22 فيلمًا كلاسيكيًا يضيئون شاشة مهرجان القاهرة
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن عرض 22 فيلمًا مُرممًا ضمن فعاليات دورته الـ46، المقرر إقامتها خلال الفترة من 12 إلى 24 نوفمبر الجاري، في احتفاء خاص بتراث السينما المصرية ونجومها الكبار.
يأتي هذا الحدث الفني في إطار حرص المهرجان على الحفاظ على ذاكرة السينما المصرية والعربية، وإعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية برؤية تقنية حديثة تتيح للأجيال الجديدة فرصة مشاهدتها بجودة عالية، لتظل هذه الأعمال خالدة في وجدان الجمهور والمهتمين بالفن السابع.
ترميم الأفلام من أهم إنجازات المهرجانات العربية
وأوضح الناقد الفني علي الكشوطي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" الذي تقدمه الإعلاميتان مروة فهمي ويارا مجدي والمُذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن عملية ترميم الأفلام وعرضها في المهرجانات الدولية تُعد من أهم وأجمل إنجازات المهرجانات السينمائية العربية حاليًا سواء داخل مصر أو خارجها.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل إحياءً حقيقيًا للتراث السينمائي الذي طالما طالب به النقاد والصحفيون والمهتمون بالفن، باعتبارها وسيلة لحماية التاريخ الثقافي والسينمائي المصري من الاندثار.
الحفاظ على التراث ضرورة وليست رفاهية
وأكد الكشوطي أن ترميم الأفلام القديمة لا يقتصر على إعادة عرضها فحسب، بل هو عملية إنقاذ للخام السينمائي الأصلي الذي كان يتعرض للتلف بسبب سوء الحفظ والإهمال، ما أدى إلى ضياع عدد كبير من الأفلام عبر العقود الماضية.
وأضاف أن الترميم يُسهم في إطالة عمر الفيلم الفني والتقني، ويحافظ على جودته لسنوات طويلة، مما يضمن استمرار الأرشيف السينمائي المصري كمصدر فخر للأجيال القادمة.
دورة فنية خالصة واهتمام خاص بالمكرمين
واختتم الكشوطي حديثه موضحًا أن هذه الدورة من مهرجان القاهرة السينمائي تتميز بتركيزها الكامل على جوهر السينما، دون أي عناصر مشتتة، مؤكدًا أن اختيارات الأفلام والمكرمين هذا العام جاءت معبرة عن رؤية فنية راقية ومخلصة للفن.
وأشار إلى تكريم الفنان خالد النبوي، والفنانة الفلسطينية هيام عباس، والمخرج الكبير محمد عبد العزيز، مؤكدًا أن هذه الأسماء تمثل رموزًا ناجحة تمتلك تاريخًا وإرثًا مهمًا في مسيرة السينما العربية.

