شريف منير لـ"وشوشة" عن افتتاح المتحف المصري الكبير: عرض عالمي يرفع الراس
أعرب الفنان شريف منير، عن سعادته وفخره بافتتاح المتحف المصري الكبير.
وقال شريف منير، في تصريحات خاصة لـ"وشوشة": "عرض افتتاح المتحف المصري الكبير مشرف لأبعد الحدود، ومتنظم كويس جدا، كمان فيه مجهود واضح جدا من الفنانين والموسيقيين والفنيين، كمان الموسيقى التي قدمت في العرض كانت مناسبة وترضي جميع الجنسيات".
وعلق شريف منير، على الصوت الذي ظهر في البداية، موضحا أن مشاركته لا ترتبط بالصوت الذي ظهر في بداية الحفل، بل يعود للفنان كريم عبدالعزيز.
وعن انتقاد البعض للإخراج، أضاف شريف منير: "طبيعة الحدث كانت لازم تبان في الكادر من تصوير طويل وبعيد عشان كل الملامح تبان للمشاهد، والمخرج والمصوريين بذلوا مجهود في العمل، وكان لازم يظهر في لقطات واسعة، والمخرج ميقدرش يعمل أكتر من كدا لأن العرض ليه طبيعة خاصة، كان لازم يظهر التنظيم والإضاءة والشغل اللي اتعمل في السماء، ولو كان اهتم باللقطات الضيقة كان هيضيع مجهود الناس اللي اشتغلوا".
وعن مشاركته في رمضان 2026، أوضح شريف منير أنه يتعاون مع الفنان أمير كرارة في مسلسل رأس الأفعى، والمخرج محمد ناير والمؤلف هاني سرحان.
تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
ومن ناحية أخرى، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث عالمي غير مسبوق يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ودورها في مسيرة الإنسانية.
ويُعد هذا الافتتاح أحد أهم الأحداث الثقافية في القرن الحادي والعشرين، حيث شارك في الحفل 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ما يعكس المكانة العالمية لمصر واهتمام المجتمع الدولي بتاريخها العريق.
اهتمام عالمي بالحضارة المصرية
هذا الحضور الدولي غير المسبوق في افتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجسد تقدير العالم للرؤية المصرية التي تمزج بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل.
كما يبرهن على المكانة الفريدة لمصر باعتبارها جسرًا حضاريًا يربط بين شعوب العالم المحبة للثقافة والسلام.
مساحة المتحف المصري الكبير
يقع المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي ومرتين ونصف المتحف البريطاني.
منها 167 ألف متر مربع للمباني، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية.
ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل سبعة آلاف عام من التاريخ المصري، من عصور ما قبل الأسرات وحتى العهد الروماني، بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.
تصميم معماري فريد يتجه نحو الأهرامات
صُمم المتحف على شكل مثلث هندسي ضخم يتجه نحو هرمي خوفو ومنقرع، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري.
ويتوسطه تمثال رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه نحو 12 مترًا ويزن 83 طنًا، وهو من أضخم القطع المعروضة.