المخرج التلفزيوني لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير: فخور جدا والعمل كفريق نعمة

هاني مهنا
هاني مهنا

كشف المخرج التلفزيوني هاني مهنا، عن سعادته بإخراج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي شُهد احتفاله أمس السبت الموافق لـ 1 نوفمبر، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد كبير من رؤساء العالم.

وأشار هاني مهنا، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى سعادته بتقديم افتتاح المتحف الكبير، قائلا: "الحمد لله رب العالمين، فخور جدا ولأبعد مدى أني كنت المخرج التليفزيوني لاحتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، أنا فعلا فخور بكل فرد ساهم في هذه الاحتفالية الضخمة والمشرفة".

وأضاف هاني مهنا: "الفريق عظيم ومحترف ومنظم ومشرف على كافة المستويات، وهذا ثابت وواضح في كل الأعمال التي أنجزها الفريق خلال السنوات والأشهر والأسابيع السابقة لاحتفالية المتحف المصري الكبير".

وتابع مهنا: "الفخر الذي يشعر به اليوم يعادل ما شعر به فريق العمل أثناء إنجاز احتفالات سابقة مهمة، مثل نقل موكب المومياوات الملكية، وافتتاح طريق الكباش، وقمم السلام المختلفة، وحفلات التخرج من الأكاديمية العسكرية، والاحتفالات الخاصة باليوبيل الذهبي لحرب أكتوبر، بالإضافة إلى فعاليات وطنية وقومية متعددة، وحفلات كبرى لمشاهير الغناء والموسيقى".

وعن العمل كفريق واحد، أكد مهنا: "الحمد لله على نعمة العمل كفريق واحد يجمعه التجانس والتناغم والتفاني في العمل، مبروك لبلدنا هذا الإنجاز التاريخي بافتتاح المتحف المصري الكبير، وكل الشكر والتقدير لكل فرد ساهم في هذا العمل الضخم والمشرف".

 

تفاصيل افتتاح المتحف المصرب الكبير

ومن ناحية أخرى، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث عالمي غير مسبوق يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ودورها في مسيرة الإنسانية.

ويُعد هذا الافتتاح أحد أهم الأحداث الثقافية في القرن الحادي والعشرين، حيث شارك في الحفل 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ما يعكس المكانة العالمية لمصر واهتمام المجتمع الدولي بتاريخها العريق.


اهتمام عالمي بالحضارة المصرية
 

أكد المتحدث الرسمي أن هذا الحضور الدولي غير المسبوق في افتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجسد تقدير العالم للرؤية المصرية التي تمزج بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل.


كما يبرهن على المكانة الفريدة لمصر باعتبارها جسرًا حضاريًا يربط بين شعوب العالم المحبة للثقافة والسلام.

 

مساحة المتحف المصري الكبير
 

يقع المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي ومرتين ونصف المتحف البريطاني.

 


منها 167 ألف متر مربع للمباني، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية.

 

ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل سبعة آلاف عام من التاريخ المصري، من عصور ما قبل الأسرات وحتى العهد الروماني، بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.

 

تصميم معماري فريد يتجه نحو الأهرامات
 

صُمم المتحف على شكل مثلث هندسي ضخم يتجه نحو هرمي خوفو ومنقرع، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري.


ويتوسطه تمثال رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه نحو 12 مترًا ويزن 83 طنًا، وهو من أضخم القطع المعروضة.


معالم المتحف الداخلية
 

يضم المتحف عدة معالم مبهرة، أبرزها:

• المسلة المعلقة بمساحة 27 ألف م².

• الدرج الكبير الممتد على 6,000 م².

• قاعات العرض الدائمة على مساحة 18 ألف م².

• قاعة مراكب الشمس بمساحة 1,400 م²، وتضم سفينتي خوفو بعد إعادة تجميعهما.

 

أكبر مركز ترميم في الشرق الأوسط
 

يضم المتحف مركز الترميم الأكبر في الشرق الأوسط، المقام على عمق 10 أمتار تحت الأرض بمساحة 12,300 م².
 

كما تحتوي مخازنه على مساحة 3,400 م² تستوعب ما يصل إلى 50 ألف قطعة أثرية، ما يجعله مركزًا عالميًا للحفاظ على التراث الإنساني.

تم نسخ الرابط