منة عدلي القيعي: كتابة أغنية افتتاح المتحف الكبير كانت حلم عمري
أوضحت الشاعرة منة عدلي القيعي، التي تألقت في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أن مشاركتها في هذا الحدث التاريخي كانت بمثابة حلم تحقق بعد خمس سنوات من الانتظار والإصرار.
وقالت إنها منذ أن علمت بخطة افتتاح المتحف المصري الكبير وهي تتمنى أن تكتب عملاً شعريًا يُعرض خلاله، مشيرة إلى أنها سعت بجد لتحقيق هذا الحلم الذي يمثل بالنسبة لها قيمة وطنية وشخصية كبيرة.
كواليس الأغنية الأولى في الافتتاح
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، في برنامج "كلمة أخيرة"، المُذاع عبر قناة ON، كشفت منة عدلي القيعي كواليس كتابة أغنية " النيل " التي عُرضت خلال الحفل، موضحة أنها فوجئت عندما أبلغها الموسيقار هشام نزيه بأن الأغنية الأولى ستكون عن النيل.
وأضافت قائلة: "كل القريبين مني عارفين أنا بحب النيل قد إيه، ده مصدر راحة وسعادة بالنسبة لي، ممكن أتكلم عنه بالساعات في الشعر".
النيل مصدر الإلهام والروح
وأشارت القيعي إلى أن النيل بالنسبة لها ليس مجرد رمز حضاري، بل مصدر إلهام روحي وإنساني، موضحة أن فكرة الأغنية جاءت من إحساسها الدائم بأن "محدش بيروح للنيل ويرجع إيده فاضية".
وأكدت أن العشاق دائمًا ما يجدون في النيل ملاذًا للراحة والمصالحة مع الذات، وأنها حاولت أن تنقل هذه المشاعر في كلماتها التي خرجت من القلب لتعبر عن ارتباط المصريين العميق بالنيل.
تحدي الأغنية الثانية
كما تحدثت عن الأغنية الثانية في الافتتاح، موضحة أنها كانت تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، لأن الموسيقار هشام نزيه وضع التيمة الموسيقية مسبقًا، وكان عليها أن تكتب الكلمات بما يتناسب مع الإيقاع والمشاعر التي يفرضها اللحن.
وأكدت أن التعاون بين فريق العمل، وعلى رأسهم محمد السعدي، كان مثمرًا للغاية، إذ كان لديهم جميعًا هدف واحد وهو أن تخرج الأغاني بمستوى يليق بعظمة الحدث ومكانة مصر الحضارية.
إحساس بالفخر
واختتمت منة عدلي القيعي حديثها مؤكدة أنها شعرت بفخر لا يوصف أثناء مشاهدتها الأغنية تُعرض أمام الملايين في افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرة إلى أن هذا العمل سيظل من أهم وأقرب المحطات في مسيرتها الشعرية.

