محمد أبو داوود: افتتاح المتحف الكبير يؤكد أن مصر تقدر بشعبها وحضارته

محمد أبو داوود
محمد أبو داوود

أعرب الفنان محمد أبو داوود عن سعادته وفخره الشديدين بحدث افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي شهده العالم مؤخرًا في مشهد مبهر يجسد عراقة الحضارة المصرية وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين، مؤكدًا أن هذا الحدث يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات عالمية بهذا الحجم، ويعيد التأكيد على ريادتها الثقافية والحضارية.

 

وقال محمد أبو داوود في تصريح لـ"وشوشة": "افتتاح المتحف الكبير العظيم شئ يشرف مصر في كل أنحاء العالم، ما شاء الله كان افتتاح عظيم ومبهر، وده فعلا بيخلينا نقول إن مصر تقدر، وشعب مصر يقدر على كل حاجة، يقدر يغير الواقع رغم كل الصعوبات والمؤامرات اللي بتحاول تفسد شباب مصر وشاباتها وأسرها".

 


وتابع محمد أبو داوود حديثه قائلا: "افتتاح المتحف يأكد إن مصر تملك وتقدر بشعبها، وشبابها، وبعاداتها وتقاليدها العظيمة".

 

واختتم محمد أبو داوود حديثه قائلا: "مصر عظيمة وكبيرة، أصل الحضارة، اللي علمت العالم كله بحضارتها القديمة، ربنا يحفظ قادة مصر، وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويديله الصحة والحكمة، ويحفظ جيش مصر وشرطتها وشعبها العظيم".

 

 

الرئيس السيسي يشهد افتتاح المتحف المصري الكبير

 

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث عالمي غير مسبوق يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ودورها في مسيرة الإنسانية.

 

ويُعد هذا الافتتاح أحد أهم الأحداث الثقافية في القرن الحادي والعشرين، حيث شارك في الحفل 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ما يعكس المكانة العالمية لمصر واهتمام المجتمع الدولي بتاريخها العريق.

 


اهتمام عالمي بالحضارة المصرية

 

أكد المتحدث الرسمي أن هذا الحضور الدولي غير المسبوق في افتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجسد تقدير العالم للرؤية المصرية التي تمزج بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل.


كما يبرهن على المكانة الفريدة لمصر باعتبارها جسرًا حضاريًا يربط بين شعوب العالم المحبة للثقافة والسلام.

 

مساحة المتحف المصري الكبير

 

يقع المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي ومرتين ونصف المتحف البريطاني.

 


منها 167 ألف متر مربع للمباني، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية.

 

ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل سبعة آلاف عام من التاريخ المصري، من عصور ما قبل الأسرات وحتى العهد الروماني، بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.

 

تصميم معماري فريد يتجه نحو الأهرامات

 

صُمم المتحف على شكل مثلث هندسي ضخم يتجه نحو هرمي خوفو ومنقرع، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري.


ويتوسطه تمثال رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه نحو 12 مترًا ويزن 83 طنًا، وهو من أضخم القطع المعروضة.

 


معالم المتحف الداخلية

 

يضم المتحف عدة معالم مبهرة، أبرزها:

• المسلة المعلقة بمساحة 27 ألف م².

• الدرج الكبير الممتد على 6,000 م².

• قاعات العرض الدائمة على مساحة 18 ألف م².

• قاعة مراكب الشمس بمساحة 1,400 م²، وتضم سفينتي خوفو بعد إعادة تجميعهما.

 

أكبر مركز ترميم في الشرق الأوسط

 

يضم المتحف مركز الترميم الأكبر في الشرق الأوسط، المقام على عمق 10 أمتار تحت الأرض بمساحة 12,300 م².
 

كما تحتوي مخازنه على مساحة 3,400 م² تستوعب ما يصل إلى 50 ألف قطعة أثرية، ما يجعله مركزًا عالميًا للحفاظ على التراث الإنساني.

تم نسخ الرابط