أسرار بريق الفراعنة.. تمثالان من "تل الفرخة" يبهران زوار المتحف الكبير

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أوضح الدكتور طارق توفيق، المشرف السابق على مشروع المتحف المصري الكبير، أن توت عنخ آمون يُعد نجمًا وبراقًا جدًا في تاريخ مصر القديمة، مشيرًا إلى أهمية أن تحتوي القاعات التاريخية عند دخول الزائرين على بعض القطع التي تخطف الأنظار، خاصة تلك المصنوعة من الذهب لما تحمله من رمزية وبريق يليق بعظمة الحضارة المصرية.

استضافة خاصة في برنامج "الحكاية"

يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات الدكتور طارق توفيق، خلال استضافته في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، المُذاع عبر قناة MBC مصر، حيث أشار الدكتور توفيق إلى أن أول ما يجب أن يبحث عنه الزائر في المتحف هما تمثالان صغيران من الذهب تم العثور عليهما في منطقة "تل الفرخة".


وأوضح أن التمثالين مصنوعان من الخشب المذهب، وتطعيم العينين بالحجر الأزرق، ويعود عمرهما إلى نحو خمسة آلاف سنة، ما يجعلهما من أندر وأقدم القطع المعروضة.


رمزية التمثالين وتقنيات المصري القديم

وأكد توفيق أن هذين التمثالين يتمتعان بأهمية كبيرة، إذ يُعتقد أنهما يُجسدان حاكمًا أو معبودًا من تلك الحقبة المبكرة، ويُظهران مدى تقدم المصريين القدماء في تقنيات النحت والتذهيب. 

وأضاف أن هذه المهارة الفنية هي التي مهدت الطريق لاحقًا للوصول إلى روائع مثل كنوز توت عنخ آمون، ما يعكس تطور الحرفية المصرية منذ خمسة آلاف عام قبل الميلاد.

روعة مجموعة الملكة حتب حرس

واختتم الدكتور طارق توفيق حديثه بالإشارة إلى روعة مقتنيات الأسرة الرابعة، خاصة مجموعة الملكة "حتب حرس" والدة الملك خوفو، داعيًا الزوار إلى التأمل في العلامات الهيروغليفية الدقيقة المنقوشة على النموسية الخاصة بها. 

وأوضح أن القاعة المخصصة لها تضم سريرها، ومسند الرأس، والمحفة التي كانت تُحمل عليها، إلى جانب أدوات صغيرة مذهبة تحمل كتابات هيروغليفية، مما يعكس دقة الفن المصري القديم وجمال تفاصيله.

تم نسخ الرابط