طارق سيد توفيق: "المتحف المصري الكبير مشروع القرن الـ21 وصنعناه بصمت واحتراف"

الدكتور طارق سيد
الدكتور طارق سيد توفيق

كشف الدكتور طارق سيد توفيق، المشرف العام السابق على مشروع المتحف المصري الكبير، أن تكليفه بإدارة المشروع جاء في أغسطس 2014، مؤكدًا أن تلك كانت فترة صعبة بسبب التقلبات السياسية التي شهدتها البلاد.

وقال: “كان مطلوب أن المشروع يتحط على القضبان اللي تاخده بسلام إلى عملية الافتتاح، رغم كل الظروف”.



فخر المصريين بالمشروع

 

يقدم لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحات الدكتور طارق سيد توفيق خلال استضافته في برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين والمُذاع عبر قناة “النهار”، حيث أشار طارق توفيق إلى أن المشروع لم يغيب عن ذهن المصريين أبدًا، وأن كل الجهود التي بذلت كانت بمسؤولية عالية للحفاظ على الهوية والتراث الوطني. 



وأضاف: “الشئ اللي لازم نفخر به غير الاحتفال النهاردة أن المشروع عمره ما غاب عن ذهن المصريين وعمره ما انقلب عليه المصريين”.



العمل بصمت وهدوء للحفاظ على التراث

 

وأوضح الدكتور طارق أن الجهود بدأت في صمت شديد، مع التركيز على حماية الآثار والحفاظ على الهوية المصرية، قائلا: “كان دايمًا في إحساس أن المشروع هام، وأي حاجة يمكن التهاون فيها إلا الهوية بتاعتنا وإلا التراث بتاعنا، فالناس عملت في صمت وهدوء شديد حفاظًا على الآثار”.


 

إعداد المتحف لعصر القرن الـ21
 

وأكد أن الاهتمام بالمراحل الأولى كان أساسيًا لبناء متحف يناسب القرن الـ21، مضيفًا: “الزملاء اللي سبقوني وضعوا لبنات هامة، وكانت فرق العمل تُجهَّز على أعلى مستوى لتكون جاهزة لليوم ده، لازم نبني البشر زي ما بنبني الحجر”.

 

وأوضح أن التجهيز استمر لأكثر من عشر سنوات لضمان توافر منظومة متكاملة لإدارة المتحف بكفاءة عالية.

 

دعم القيادة السياسية وراء النجاح

 

واختتم الدكتور طارق حديثه بالتأكيد على الدور الكبير للرعاية السياسية، قائلا: “لولا أن القيادة السياسية برعاية فخامة الرئيس كانت وراء هذا المشروع ما كانت وصلت لهذا اليوم الرائع، ونحن اليوم نفتخر بما أنجزناه من منظومة متكاملة تعكس مكانة مصر الحضارية”.

تم نسخ الرابط