سامح حسين يكشف كواليس فيلم "تحت الطلب": فلسفة بين الحياة والموت بروح كوميدية

سامح حسين
سامح حسين

كشف الفنان سامح حسين عن تفاصيل فيلمه الجديد "تحت الطلب"، موضحًا أن العمل يختلف تمامًا عن فيلمه السابق "استنساخ" من حيث الفكرة والأسلوب. 

وأشار إلى أن الفيلم يحمل طابعًا كوميديًا اجتماعيًا، من إخراج هاني حمدي، وتأليف زوجته وسام أحمد، وإنتاج أحمد السبكي، مؤكدًا أن التجربة تمثل خطوة مختلفة في مشواره الفني لأنها تمزج بين الكوميديا والفلسفة في إطار جديد على السينما المصرية.

إشادة بزوجته المؤلفة وحبها للمسرح

يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات الفنان سامح حسين، خلال لقائه مع الإعلامية بوسي شلبي في برنامج "ليالي Ten"، المُذاع عبر قناة Ten، حيث أشار سامح حسين إلى أن زوجته وسام أحمد تمتلك ذكاءً فنيًا كبيرًا وقدرة على فهم الجمهور، قائلًا إن "الكوميديا دايمًا عاوزة حد ذكي، وهي بتقرأ كتير وبتفهم الناس كويس".

 



وأكد أن زوجته محبة للمسرح بشكل كبير، مشيرًا إلى أنها لا تفوت أي ليلة عرض لأي مسرحية، مما منحها فهمًا عميقًا للكوميديا وطبيعة المتلقي المصري. 


وأضاف أن هذا الشغف بالمسرح كان له تأثير واضح في طريقة كتابتها للسيناريو وتناولها المواقف الكوميدية بشكل واقعي وجديد في الوقت نفسه.


ورشة كتابة جمعت الزوجين وصقل المهارات

وأوضح سامح حسين أنه وزوجته عملا سويًا في ورشة كتابة مع المخرج تامر بسيوني ضمن تجربة "عيش حياتك"، حيث تعلما خلالها كيفية كتابة السيناريو بشكل احترافي وطرق تكثيف المشاهد وتطوير الحبكة الدرامية. 

وأشاد بجهد زوجته قائلًا إنها دؤوبة وشاطرة جدًا، ولديها شغف كبير بالكتابة، مؤكدًا أن التعاون بينهما في "تحت الطلب" أضاف للفيلم روحًا خاصة وجعل الحوار أكثر تلقائية وقربًا من الجمهور.

فلسفة الحياة والموت في قالب كوميدي

وكشف سامح حسين أن فيلم "تحت الطلب" يحمل فكرة فلسفية عميقة رغم طابعه الكوميدي، إذ يجسد خلاله شخصيتين متناقضتين تمامًا: الأولى طبيب أمراض نساء مهمته جلب الحياة لكنه يكرهها ويحاول الانتحار، والثانية حنوتي يتعامل مع الموت لكنه يحب الحياة بشغف.

وتابع موضحًا أن الاثنين يعانيان من فوبيا مختلفة، فيقترح عليهما الطبيب النفسي تبادل الأدوار، فيبدأ الطبيب في دفن الموتى بينما يتولى الحانوتي مهمة توليد الأطفال. 

وأكد أن هذه التجربة الغريبة تغير نظرتهما للحياة والموت، وتحمل في طياتها رسالة إنسانية عن التوازن بين اليأس والأمل.

تم نسخ الرابط