مصممة معرض توت عنخ أمون تكشف أسراره: تجربة تاريخية لا تتكرر

ارشيفية
ارشيفية

وصفت شيرين فرانجول بروكنر، المسئولة عن تصميم معرض الملك توت عنخ أمون، المتحف المصري الكبير بأنه لحظة تاريخية بلا شك، وأن لها دورًا كبيرًا في هذا المشروع.

ووصفت تجربتها بأنها فريدة وتحدث مرة واحدة في الحياة، مؤكدة أنها متحمسة جدًا وتتطلع إلى يوم الافتتاح يوم السبت القادم، حيث سيكون هذا الحدث فرصة للتفاعل مع إرث مصر الحضاري الكبير.

تجربة التصميم وتحقيق الأفكار على أرض الواقع

وأضافت فرانجول خلال مداخلة عبر تطبيق زوم مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc"، المُذاع عبر قناة Dmc، أن هناك خطوات مهمة في التصميم، تبدأ بوضع التصميم ثم رؤية تحقيقه على أرض الواقع، معتبرة هذه العملية كأنها تربية طفل صغير يكبر أمام أعين المصممين والزائرين. 


وأوضحت أن التفاعل مع المتحف وإدراك المحتوى من قبل الزائرين تجربة ممتعة جدًا، تمنح شعورًا حقيقيًا بالانغماس في التاريخ.


المحتوى أولًا وفلسفة العرض الزمني

وأكدت فرانجول أن فلسفتها في تصميم المعرض تعتمد على المحتوى أولًا، حيث تبدأ بفهمه واستيعابه جيدًا قبل العرض. 

وأشارت إلى أن المعرض يحتوي على 5600 قطعة كانت موجودة في المقبرة، تم عرضها بطريقة تسرد قصة الملك توت عنخ أمون وفق ترتيب زمني للأحداث، بدءًا من مرحلة التحنيط وصولًا إلى رحلته إلى العالم الآخر. 

ووصفت هذه الطريقة بأنها دمج علمي دقيق ومعقد لكنه ممتع ويساعد الزائر على فهم التاريخ بطريقة متكاملة.

التفاعل مع الزائرين وتجربة فريدة

وأوضحت فرانجول أن التجربة في المتحف تشمل درجات ضخمة وتماثيل مميزة، مثل تمثال رمسيس، حيث يمكن للزائرين التفاعل معه، بالإضافة إلى الدرج العظيم الذي يتيح رؤية الأهرامات، كمدخل مميز للمعارض والقاعات المختلفة. 

وأكدت أن الهدف من التصميم هو إشراك الزوار عاطفيًا وفكريًا مع الإرث المصري القديم، وجعلهم يعيشون تجربة تفاعلية لا تقتصر على مجرد مشاهدة القطع الأثرية.

الجانب العاطفي في معرض توت عنخ أمون

وأشارت فرانجول إلى أن معرض توت عنخ آمون يمثل جانبًا عاطفيًا مهمًا، حيث يتفاعل الزائرون مع الإرث المصري القديم بشكل مباشر ويستوعبون طريقة حياة القدماء ومعتقداتهم.

وأكدت أن المعرض لا يركز فقط على عرض القطع الأثرية الجميلة، بل يهدف إلى إشراك الزائر عاطفيًا مع القصة التاريخية، ليشعر بأنه جزء من هذا التراث الغني.

القطع الأثرية واللقطة الأبرز في المعرض

وأوضحت أن معرض توت عنخ آمون ركز بشكل خاص على القطع الأثرية التي تم العثور عليها في المقبرة، مثل الصنادل وصفارات الحياة اليومية، وصولاً إلى أهم قطعة وهي قناع توت عنخ آمون، الذي يمثل "اللقطة الأكبر" في المتحف بأكمله، ليشكل نقطة محورية لكل زائر يدخل المعرض.

تم نسخ الرابط