فاروق حسني يكشف كواليس الانتقادات التي واجهها بسبب مشروع المتحف المصري الكبير

فاروق حسني
فاروق حسني

في حوار خاص مع الإعلامية رندة أبو العزم، كشف وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني عن أهم الانتقادات التي واجهها عندما قدم مقترح إنشاء مشروع المتحف المصري الكبير.


وخلال السطور التالية، ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته لشاشة "العربية" مع الإعلامية رندة أبو العزم، مديرة مكتب قناتي العربية والحدث في مصر.


انتقادات حادة من علماء الآثار

 

أكد وزير الثقافة الأسبق الدكتور فاروق حسني، أنه واجه العديد من الانتقادات بعد طرحه فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير، وقال: “واجهت انتقادات كثيرة جدًا، وكانت الانتقادات من معظم الأثريين، وعلماء المصريات، ومن بينهم الدكتور زاهي حواس”.

لماذا اعترض الأثريين على فكرة المتحف المصري الكبير؟


وأضاف أن سبب اعتراضهم على إنشاء متحف يضم كل القطع الأثرية، كان يعود إلى معرفتهم العميقة بالمتحف المصري القديم، حيث يعرفون كل قطعة أثرية بتفاصيلها الدقيقة ومكانها داخل المتحف، مشيرًا إلى أن فكرة إعادة ترتيب وحفظ هذه القطع في مكان آخر، حتى وإن كان أكبر، كانت بالنسبة لهم أمرًا صعبًا للغاية.

 

رؤية جديدة لترتيب وعرض الآثار

 

وأشار حسني إلى أنه يرى المشروع خطوة هامة لكل العالم، تستحق الجهد وإعادة الترتيب، واصفًا إياه بأنه "مشروع عظيم"، وقال: “في النهاية، وضع الآثار في مكان مريح للعين ومرتب سيكون أكثر جمالًا وإبهارًا للمتفرج وأيضا للمرشد السياحي، ومع الوقت سيتمكنوا من حفظ كل القطع الأثرية مره أخرى”.

 


عقبات كثيرة وتحديات مستمرة

 

وأضاف وزير الثقافة الأسبق أن أهم العقبات التي واجهت إنشاء المتحف منذ عام 1992 وحتى 2011 كانت كثيرة، إلا أنهم تمكنوا من التغلب عليها، وقال: “كانت هناك عقبات كثيرة، مادية وأيضا فكرة رفض الكثير لهذا المشروع، لكننا تغلبنا عليها، فقد كان أمامنا هدف واضح، وهو إنشاء شيء مهم جدًا يهم العالم أجمع، وليس مصر فقط”.

 


هدف وطني لا يعرف التراجع أو الانتقادات 

 

واختتم الدكتور فاروق حسني حديثه مؤكدًا: “أنا كان عندي هدف، وعلشان أوصله ما كنتش بفكر في أي حاجة، لا في مسؤول ولا في فاروق حسني نفسه، كنت بفكر في مجتمع ودولة عايزها تاخد حجمها الحقيقي وسط العالم”.

تم نسخ الرابط