إسعاد يونس في احتفالية "مصر وطن السلام": قدر مصر أن تكون كبيرة ومسؤولة
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة ليلة استثنائية من الإبداع والاعتزاز الوطني، خلال الاحتفالية العالمية «مصر وطن السلام»، التي جاءت لتجسد رسالة إنسانية خالدة إلى العالم أجمع عن دور مصر التاريخي في ترسيخ قيم السلام، ودعم قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
«لما يبقى وزنك تاريخ وحضارة».. رسالة إسعاد يونس للعالم
أطلت الفنانة والإعلامية القديرة إسعاد يونس على المسرح بإطلالتها المميزة وكلماتها التي حملت مزيجًا من الحكمة والعفوية، لتلهب مشاعر الحاضرين برسالة فخر وانتماء عميقة.
قالت يونس في كلمتها: «ما هو لما يبقى وزنك تاريخ وجغرافيا وحضارة وعِلم وأدب وفن وشِعر وموسيقى ووعي، يبقى القدر اختارك تكون كبير، والكبير دايمًا قدره المسؤولية».
رسالة صادقة لخصت من خلالها ما تمثله مصر من قيمة راسخة في وجدان البشرية، دولة تحمل على عاتقها دائمًا مسؤولية القيادة وصون الاستقرار في محيطها العربي والإقليمي.
مصر وفلسطين.. عقيدة لا موقف
وفي فقرة مؤثرة، تطرقت إسعاد يونس إلى موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدة أن هذا الموقف لم يكن يومًا مجرد سياسة أو رد فعل، بل هو عقيدة متأصلة في قلوب المصريين منذ عام 1948 وحتى اليوم.
وقالت: «مصر طول عمرها بتتعامل بمسؤولية تجاه كل القضايا اللي حواليها، لكن القضية الفلسطينية مش مجرد موقف، دي عقيدة راسخة في قلب المصريين من 1948 لحد 2025، وكل حلمنا إنهم يعيشوا في سلام».
كلماتها لاقت تصفيقًا حارًا من الحضور، الذين شعروا أن الرسالة لم تكن موجهة للعرب فقط، بل للعالم بأسره، لتذكّره بأن مصر لا ترفع راية إلا راية السلام.
السيسي وملحمة القيادة الواعية
وتابعت يونس حديثها بإشادة خاصة بالرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وصفته بأنه الرجل الذي «أكمل المشوار» في طريق السلام والحكمة، قائلة: «ييجي الرئيس ويكمّل المشوار، يصبر ويحلم ويشتغل بهدوء وبصيرة، وبحكمة ورؤية ثاقبة يقرر إنه يحط نهاية للمأساة الفلسطينية. وفي شرم الشيخ يحط بإيده كلمة السلام، ويهيب العالم، ويقف منبهر ومنحني قدام هذا الرجل ثاقب الرؤية».
مصر... تكتب حكاية سلام جديدة
اختتمت إسعاد كلمتها برسالة مؤثرة حملت فخرًا واعتزازًا بوطنها قائلة: «الرئيس، وجيشه، وشعبه كتبوا لنا أحلى حكاية نحكيها لولادنا... سلام يا مصر».

