هنا شيحة: مهرجان الجونة يتطور كل عام.. ومشاركتي فيه جزء من دعمي للسينما
في أجواء ختام الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي الدولي، خطفت الفنانة هنا شيحة الأنظار بحضورها المميز وحديثها الصادق عن شغفها الدائم بالمهرجان، ودعمها للأفلام المستقلة والمواهب الصاعدة.
وخلال لقائها في التغطية الخاصة على شاشة قناة النهار، أكدت هنا أنها تعتبر المهرجان مساحة فنية مهمة تجمع بين الخبرة والطموح، قائلة: "أنا بحب مهرجان الجونة جدًا، وبحضر من أول دورة، وكل سنة بحس قد إيه المهرجان بيكبر وبيطور نفسه وبيوفر فرص كبيرة للصناع والفنانين. كل مرة بحس إننا رايحين في حتة حلوة فعلًا."
دعم مستمر للمهرجان والمواهب الجديدة
أوضحت هنا أن ارتباطها بالمهرجان لا يقتصر على حضور الحفلات فقط، بل يمتد إلى المشاركة الفعلية في الفعاليات المختلفة من ورش عمل وندوات، وأشارت إلى أنها تجد في هذه الفعاليات مصدر إلهام حقيقي للفنانين الشباب وصنّاع السينما المستقلين، مؤكدة أن المهرجان أصبح منصة عربية مهمة للتعبير الفني والتجارب الجريئة.
مشاريعها الفنية المقبلة
وعن أعمالها الجديدة، كشفت هنا شيحة عن مشاركتها في فيلمين خلال الفترة المقبلة، أحدهما فيلم طويل بعنوان الشكوى 713/317 من إخراج ياسر شفاعي وبطولة محمود حميدة وشيرين، ووصفت دورها فيه بأنه "مؤثر جدًا" وتشعر بالفخر لتقديمه، قائلة: "الدور مختلف عن أي حاجة قدمتها قبل كده، وأنا فخورة به جدًا لأنه لمسني من أول قراءة للسيناريو."
أما العمل الثاني فهو فيلم قصير بعنوان 32 بي، والذي تستعد لعرضه قريبًا في عدد من المهرجانات، مؤكدة أن التجربة في السينما المستقلة تمنحها مساحة حقيقية للتعبير الفني والابتكار.
الفرق بين الفيلم الطويل والقصير
وعن اختلاف التحضير بين النوعين، قالت هنا شيحة إن عملية بناء الشخصية واحدة في الحالتين، لكن الفارق الأكبر يكون في مدة التصوير والتعمق في التفاصيل، موضحة: "التحضير للشخصية هو نفسه، لكن الفيلم القصير بيخلص أسرع ممكن في أسبوع أو عشرة أيام، أما الطويل ممكن يمتد لشهرين، وده بيخليك تعيش مع الكاركتر أكتر وتغوص في مشاعرها بعمق."
حضور لافت ورسالة فنية
أنهت هنا حديثها بالتأكيد على أن مشاركتها في مهرجان الجونة تمثل بالنسبة لها رسالة دعم للفن والسينما المصرية والعربية، مضيفة أنها ترى المهرجان "أكثر من مجرد حدث فني"، بل مساحة للقاء، والتجديد، والاحتفاء بالإبداع، وقالت في ختام اللقاء: "الجونة بالنسبة لي بقت بيتي الفني اللي بشوف فيه كل سنة أمل جديد للسينما."

