يسرا وسميح ساويرس يعلنان تبرعهما لأوركسترا النور والأمل للمكفوفات

يسرا وسميح ساويرس
يسرا وسميح ساويرس

شهد حفل ختام وتوزيع جوائز سيني جونة لحظة إنسانية مميزة، بعدما أعلنت الفنانة يسرا والمهندس سميح ساويرس تبرعهما لصالح أوركسترا جمعية النور والأمل للمكفوفات، تقديرًا لموهبة الفتيات وما قدمنه من أداء فني مؤثر خلال المهرجان.

سميح ساويرس: التبرع للجمعية ثواب كبير

 

وخلال الحفل، قال سميح ساويرس مازحًا: “أي فلوس زكاة أو عشور أدوها للجمعية، هتاخدوا عليها ثواب كبير جدًا.. وأنا هسلط عليكم يسرا".

يسرا: أنا أول واحدة هتبرع

 

وردت الفنانة يسرا قائلة:"أنا أول واحدة هتبرع وقبلك يا سميح وهتشوف، وبطلب من كل الناس إننا نقف معاهم لأنهم فعلاً عظماء جدًا، وعاملين إنجاز يستحق الدعم والتقدير".

يسرا تتحدث عن غزة ودور الفن الإنساني

 

وفي سياق آخر، شاركت يسرا في ندوة حوارية أقيمت ضمن فعاليات المهرجان إلى جانب الفنان حسين فهمي، تحدثا خلالها عن الأوضاع الإنسانية في غزة، وتأثير الفن في دعم القضايا الإنسانية.

وأكدت يسرا أن السينما والفن قادران على إيقاظ الوعي الإنساني، قائلة: “السينما ممكن تغيّر العالم وتخلّي الإنسان يرجع إنسان. المهرجانات فرصة كبيرة لعرض معاناة الشعوب، والفن سلاح بيدافع عن الحق".

كما أشادت بالصمود الفلسطيني، مضيفة: “الشعب الفلسطيني عنده أمل وصامد رغم الوحشية اللي شوفناها، والفنانين في العالم بدأوا يصحوا ويعبّروا عن دعمهم، والحمد لله إن مصر والبلاد العربية ليها دور كبير في دا.

عرض فيلم المستعمرة ضمن فعاليات المهرجان

 

وفي سياق متصل بفعاليات مهرجان الجونة السينمائي، من المقرر أن يُعرض اليوم فيلم “المستعمرة”، وهو عمل مستوحى من أحداث حقيقية تدور في مدينة الإسكندرية.


يحكي الفيلم قصة شقيقين، حسام (23 عامًا) ومارو (12 عامًا)، ينتميان إلى مجتمع مهمش، وتبدأ الأحداث بعد وفاة والدهما في حادث عمل، حيث يعرض عليهما الانضمام إلى المصنع المحلي كتعويض بدلاً من رفع دعوى قضائية. ومع بداية عملهما هناك، يكتشفان أن وفاة والدهما لم تكن مجرد حادثة عرضية.

ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الوجوه الشابة الموهوبة، منهم أدهم شكر، زياد إسلام، هاجر عمر، محمد عبد الهادي، وعماد غنيم، بينما تولى إدارة التصوير محمود لطفي، والمونتاج هبة عثمان التي سبق لها العمل في الفيلم السوداني الشهير وداعًا جوليا الفيلم من تأليف وإخراج محمد رشاد.

 

أوركسترا النور والأمل: نموذج فني وإنساني ملهم

 

تعد  أوركسترا النور والأمل أول فرقة موسيقية مصرية تتكوّن بالكامل من فتيات كفيفات، وقد تأسست عام 1981 لتصبح رمزًا للإرادة والإبداع.

قدمت الفرقة حفلات في أكثر من 27 دولة عربية وأوروبية وآسيوية كما عزفت في أهم المحافل الدولية، وشاركت في احتفالات اليوم العالمي للموسيقى بمدينة كوفريه، مسقط رأس مؤسس طريقة برايل الشهيرة في تعليم المكفوفين.

تم نسخ الرابط