هيتيش بهارادواج: فخور بسماع صوتي بالعربية.. وأتمنى زيارة مصر قريبًا (حوار)

هيتيش بهارادواج
هيتيش بهارادواج

يُعد النجم الهندي هيتيش بهارادواج واحدًا من أبرز الوجوه في الدراما الهندية الحديثة، إذ نجح خلال فترة قصيرة في أن يحجز لنفسه مكانة قوية بين نجوم الصف الأول، بفضل أدائه الصادق وأدواره المتنوعة التي لاقت إعجاب الجمهور داخل الهند وخارجها، خاصة في العالم العربي.

 

وفي حوار خاص مع وشوشة، تحدّث هيتيش عن كواليس أبرز أعماله، علاقته بجمهوره العربي، وأحلامه المستقبلية.

 

 لديك قاعدة جماهيرية عربية متنامية.. متى أدركت شعبية عروضك في العالم العربي؟ وهل زرت مصر أو أي دولة عربية من قبل؟

لا، لم أزر مصر بعد، ولكن كلما رأيت مقاطع فيديو على إنستغرام يُدبلج فيها صوتي إلى العربية، أشعر بفخر وسعادة حقيقيين. إنه لأمر رائع أن أرى قصصنا تتخطى الحدود وتتواصل عاطفيًا مع أشخاص لم ألتقِ بهم من قبل. أتمنى بشدة أن أزور مصر يومًا ما، فهي بلد أعشق ثقافتها وإرثها السينمائي.


 شاركت في مسلسلين ناجحين هما "أحلام ودموع" (Udaariyaan) و"حبيبتي من تكون" (Ghum Hai Kisikey Pyaar Meiin).. هل كنت قلقًا من المقارنة أو من توقعات الجمهور قبل المشاركة؟

كلا العملين عزيزان على قلبي، لأنهما شكّلا مسيرتي كممثل. عندما انتقلتُ إلى البنجاب من أجل Udaariyaan، كان القرار مصيريًا، لأن عائلتي كانت في مومباي وابتعدتُ عنهم قرابة عام. شعرت القناة والمنتجون بالتوتر لأن الموسم الأول حقق نجاحًا باهرًا، لكنني لم أشعر بأي ضغط. كنتُ مركزًا فقط على إثبات نفسي كفنان.

أما في Ghum Hai Kisikey Pyaar Meiin، فقد كانت التجربة مختلفة لكنها غنية أيضًا. لعبتُ دور الأب والحبيب ورجل العائلة، واستعددت جيدًا للدور، وسعيد لأن الجمهور تفاعل مع الشخصية بهذا الحب الكبير.


 الطفلة التي لعبت دور ابنتك في "أحلام ودموع" أصبحت مراهقة وتشارك الآن في مسلسل "بيندي".. هل تتابع أخبارها؟

في الحقيقة لم أكن أعرف ذلك! لكنني أتمنى لها كل التوفيق في حياتها القادمة. من الرائع رؤية المواهب الشابة تنمو وتتألق مع مرور الوقت.


قدّمتَ شخصية الأب أكثر من مرة رغم صغر سنك.. ألم تتردد في قبول هذه النوعية من الأدوار؟ وفي أي عمل شعرت بعلاقة أقوى بين الأب وابنته؟

لم أتردد أبدًا في قبول أي دور، لأنني أرى التمثيل رحلة لاكتشاف النفس والإنسانية. في مسلسلي الأخير آمي داكيني، لعبتُ دور شاب، ولو أُتيح لي تجسيد رجل في الستين من عمره، سأفعلها بكل حب. المهم عندي هو السيناريو وعمق الشخصية وليس العمر.


 

زوجتك دائمًا محط إعجاب جمهورك.. ما الذي جذبك إليها وكيف أثرت في حياتك؟

هي شخص رائع ومرشدتي الدائمة (يبتسم). تعرف كيف تفهمني، ومتى يتحدث قلبي أو عقلي. إنها جميلة، حنونة، وتعرف كيف تهديني التوازن في حياتي. أنا محظوظ جدًا بوجودها إلى جانبي.


 عندما عادت بهافيكا شارما إلى "حبيبتي من تكون" بعد مغادرة راجات، واجهت انتقادات وسخرية.. هل تؤمن بأن بعض الأشخاص يجلبون "سوء الحظ"؟

لا أؤمن بهذا أبدًا. لا أحد سيئ الحظ بالنسبة لآخر، فالله خلق كل إنسان بعناية وقصد. الحياة قصيرة ويجب أن نملأها بالحب والاحترام. وصف شخص بأنه "سيئ الحظ" يقلل من قيمة خلق الله، وأنا أرفض هذا المفهوم تمامًا.

 

حدثنا عن مسلسل "آمي داكيني"، الذي وُصف بأنه مرعب للغاية.. هل تؤمن بالأشباح فعلاً؟

لم أرَ شبحًا في حياتي! لكنني أؤمن بفكرة وجود عالم موازٍ. مسلسل آمي داكيني كان عملاً مميزًا، جمع بين الرعب والدراما والعاطفة بطريقة متوازنة، واستمتعت بالعمل عليه كثيرًا.
ومن البداية كان محددًا أن يكون عملاً قصيرًا، وهذا ما جعله جميلًا — القصة القوية يجب أن تنتهي في وقتها.


 في مصر كانت المسلسلات تُعرض في رمضان، لكن هذا تغيّر مؤخرًا.. ماذا عن الهند، هل لديكم موسم محدد للدراما؟

في الهند، الدراما تُعرض على مدار العام، لا يوجد موسم واحد محدد. لكن فترات الأعياد تمنح الجميع طاقة خاصة — المبدعين والمشاهدين معًا. الجمهور الهندي يحب متابعة القصص الجديدة يوميًا، وهذا هو جمال ثقافتنا التلفزيونية.


ما المشاريع الجديدة التي تعمل عليها حاليًا؟

أعمل حاليًا على مشروع جديد، وسأكشف تفاصيله في الوقت المناسب إن شاء الله.


 حدثنا عن بداياتك، ودعم عائلتك لك، ومن مثلك الأعلى في التمثيل؟

أنحدر من عائلة بسيطة لطالما دعمت أحلامي. لم يكن التمثيل ضمن خططي في البداية، لكنني أحببت فهم المشاعر الإنسانية من خلال الفن.
ممثلي المفضل هو شاه روخ خان، لأنه يمتلك عمقًا وجاذبية وقدرة على التعبير بصدق. أما عن شخصيتي، فأنا عملي وعاطفي في الوقت نفسه — أقرر بعقلي لكنني أعيش الأمور بقلبي.

من هواياتي السباحة والرياضة والكتابة، فهي تساعدني على التوازن الذهني والبدني. وأدين بالكثير لكل من آمن بي وأنا لا أزال أتعلم من نفسي.

 

 أخيرًا.. ما رسالتك لجمهورك العربي؟ وهل تعرف كلمات عربية بالفعل؟

إلى جمهوري العربي الرائع، شكرًا لكم على حبكم ودعمكم الدائم لأعمالي من بعيد، أتمنى زيارة مصر قريبًا، فهي بلد أُعجب بها لفنها وثقافتها وتاريخها.
 

وأتعلم بعض الكلمات العربية مثل شكرًا وحبيبي، لأنني أشعر بقرب حقيقي من دفئكم ولطفكم. أتمنى أن ألتقي بكم جميعًا قريبًا، إن شاء الله.

تم نسخ الرابط