زيارة تاريخية للسيسي إلى البرلمان الأوروبي تعكس تحول العلاقات مع مصر

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

كشف الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيتوجه بعد غد الخميس إلى مقر البرلمان الأوروبي في زيارة تاريخية تُعد الأولى من نوعها، حيث من المقرر أن يعقد جلسة مهمة مع رئيسة البرلمان الأوروبي، إلى جانب كبار المسؤولين، بينهم نائبا الرئيس والأمين العام للبرلمان الأوروبي، الذين سيكونون جميعًا في استقباله داخل المقر الرسمي للبرلمان.

علاقات تغيرت جذريًا

وصف موسى خلال برنامجه "على مسئوليتي"، المُذاع عبر قناة صدى البلد،  هذا اللقاء المرتقب بأنه تحول استراتيجي في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، وقال: "البرلمان الأوروبي زمان كان بيعملنا صداع، لكن النهاردة فيه علاقة قوية جدًا، واستقبال كبير جدًا للرئيس داخل البرلمان."


وأضاف أن الرئيس سيقوم بالتوقيع في سجل تشريفات البرلمان الأوروبي، وهي خطوة رمزية تعكس مستوى التقدير المتبادل.


تحول استراتيجي في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي

وأشار موسى إلى حجم التغيرات التي طرأت على العلاقة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن ما كان في الماضي مصدر خلاف، أصبح اليوم شراكة حقيقية، وقال: "كان عندنا مشاكل، لكن بقينا شركاء، وبقينا بنوصف العلاقة بالاستراتيجية." كما لفت إلى أن زيارة السيسي ستشهد أيضًا اجتماعات عمل هامة داخل مقر البرلمان الأوروبي.


استقبال ملكي صباح الخميس في القصر الملكي

وأضاف الإعلامي أن برنامج زيارة الرئيس يتضمن حدثًا بارزًا يوم الخميس في تمام الساعة العاشرة صباحًا، حيث سيتوجه الرئيس السيسي إلى القصر الملكي في بلجيكا، ليحظى باستقبال رسمي يتضمن حرس شرف واستقبالًا ملكيًا كاملاً.

 وأوضح أن ملك بلجيكا سيصطحب الرئيس إلى مكتبه الخاص، حيث سيعقدان لقاءً منفردًا، يُعد تتويجًا لهذه الزيارة المهمة، قبل أن يعود الرئيس إلى أرض الوطن.


زيارة تاريخية بكل المقاييس

اختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي الحالية إلى بروكسل تُعد زيارة تاريخية بكل المقاييس، لما تحمله من دلالات سياسية ودبلوماسية كبيرة، على مستوى العلاقات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي، وكذلك على صعيد مكانة مصر الدولية، وقال: "دي زيارة مهمة جدًا، وحدث تاريخي، بيرسخ لمكانة مصر في قلب أوروبا.".

تم نسخ الرابط