ليلى علوي تكشف الجانب الخفي في شخصية يسرا خلال احتفال الـ50 عامًا
أشادت الفنانة ليلى علوي بزميلتها يسرا خلال الاحتفاء بمرور 50 عامًا على مشوارها الفني ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدة أنها تستحق كل هذا الحب والتكريم، مشيرة إلى أن ليسرا جانبًا خيريًا لا يعرفه الكثيرون، كما أنها محافظة على صلاتها وقريبة من الله.
وشهدت الندوة المفتوحة حضورًا فنيًا كثيفًا من نجوم وصُنّاع الفن، من بينهم إلهام شاهين، ليلى علوي، هالة صدقي، هاني رمزي وزوجته، المخرج هاني خليفة، شيماء سيف، رشا بن معاوية، أشرف عبد الباقي وزوجته، أحمد مالك، شيري عادل، المخرج وليد الحلفاوي، وحسن أبو الروس، وذلك ضمن فعالية حملت عنوان 50 سنة يسرا.
استقبال حافل ليسرا في ندوة تكريمها
وصلت الفنانة يسرا إلى مقر الندوة المخصصة للاحتفاء بمشوارها الفني، وسط تصفيق حار من الحضور، وعلى رأسهم صديقاتها ليلى علوي وإلهام شاهين، فيما عبّر الفنان أحمد مالك عن تقديره لها بتقبيل يديها، وهو ما قابله ابتسامة واسعة من يسرا التي بدت متأثرة بحب زملائها وجمهورها.
احتفالية ضخمة بمناسبة 50 عامًا من العطاء
وشهد مساء أمس الأحد تنظيم احتفالية خاصة بمهرجان الجونة السينمائي احتفاءً بمرور نصف قرن على مشوار يسرا الفني، بحضور نخبة كبيرة من نجوم الفن، بينهم إلهام شاهين، هالة صدقي، ماجد المصري، خالد سليم، درة، مايا دياب، بشرى، إضافة إلى نجيب وسميح ساويرس وعمرو منسي المدير التنفيذي للمهرجان، والإعلامية بوسي شلبي.
مسيرة استثنائية لنجمات السينما المصرية
تُعد يسرا واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تأثيرًا في تاريخها الحديث، إذ انطلقت رحلتها في عالم الفن عقب إنهاء دراستها الثانوية عام 1973، حين اكتشف موهبتها مدير التصوير عبد الحليم نصر، وبدأت طريقها عبر أفلام مثل “ألف بوسة وبوسة” و"قصر في الهواء" لتثبت مبكرًا قدرتها على التنوع والتألق.
على مدى مشوارها، شاركت في أكثر من 80 فيلمًا، تنوعت بين الكوميديا والدراما والرومانسية، ما منحها مكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد.
وبلغت قمة شهرتها في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، لتصبح إحدى أيقونات السينما في تلك الفترة.
ثنائية ذهبية مع الزعيم عادل إمام
من أبرز محطات مسيرتها تعاونها مع الزعيم عادل إمام، حيث شكّلا ثنائيًا فنيًا لا يُنسى قَدّما معًا نحو 15 فيلمًا إلى جانب أعمال درامية ومسرحية.
وبدأ التعاون بينهما في فيلم “شباب يرقص فوق النار” عام 1978، ثم توالت النجاحات في أعمال مثل: “الإنسان يعيش مرة واحدة، على باب الوزير، الأفوكاتو، الأنس والجن، كركون في الشارع، المولد، جزيرة الشيطان، الإرهاب والكباب، طيور الظلام، رسالة إلى الوالي، عمارة يعقوبيان وبوبوس”.