منة شلبي: "أمي كانت مدرسة في القوة والحنان.. وخلقت عشان تسعد الناس"

منة شلبي
منة شلبي

تحدثت الفنانة منة شلبي بحب وامتنان كبير عن والدتها الفنانة القديرة زيزي مصطفى، مؤكدة أن تأثيرها في حياتها كان عميقًا لا يُنسى، وأنها كانت بالنسبة لها القدوة الأولى في كل ما يتعلق بالقوة، والصبر، والعطاء، سواء على المستوى الفني أو الإنساني.

جاء ذلك خلال لقاء منة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار، حيث كشفت عن تفاصيل إنسانية مؤثرة جمعتها بوالدتها، ووصفتها بأنها “امرأة استثنائية عاشت للفن والناس”.

"أمي ست قوية جدًا وصبورة وصامدة"

بدأت منة حديثها بتأثر واضح وهي تصف شخصية والدتها قائلة: "أمي ست قوية جدًا، وصبورة وصامدة، ست أنتجت ومثلت ورقصت، يعني عملت حاجات كتير في حياتها، وكنت دايمًا بشوف قد إيه هي مخلصة للي بتعمله، لكن في البيت كنت بشوف قد إيه هي ست أووي، بتاخد بالها مننا ومن أهلها ومن كل اللي حواليها".

 

وأضافت منة أن ما كانت تراه من والدتها داخل البيت كان مختلفًا عن صورة الفنانة المعروفة أمام الجمهور، موضحة أنها كانت إنسانة حقيقية قبل أن تكون فنانة، تجمع بين الصلابة والعطف، وبين الالتزام المهني والحنان الأسري.


 

"ربنا خلقها عشان تسعد الناس"

وعن الجانب الإنساني في شخصية والدتها، قالت منة: "شايفة إن ربنا خلقها عشان تسعد الناس.. وده فعلاً كون عندي جزء كبير من شخصيتي".

 

وأكدت أن والدتها كانت ترى السعادة في إسعاد الآخرين، سواء من خلال الفن أو من خلال تعاملها اليومي مع الناس، مشيرة إلى أنها تعلمت منها معنى الإخلاص في كل ما تقوم به، ومعنى أن يكون للفن رسالة حقيقية.


 

"كانت عندها مزاج.. وتعيش مع الأغاني"

تحدثت منة أيضًا عن حب والدتها للموسيقى والفن قائلة: "كنت بحب في أمي كمان إنها عندها مزاج أوووي، كانت تقعد تشيد وتعيش مع الأغاني"، مشيرة إلى أن تلك الروح الفنية الصافية كانت من أهم ما ورثته عنها.

 

وختمت منة حديثها مؤكدة أن ذكريات والدتها لا تزال ترافقها في كل خطوة، وأنها كلما واجهت صعوبة في حياتها أو عملها، تتذكر كلماتها ونظرتها القوية، فتستمد منها الطاقة لتكمل الطريق بنفس الإصرار والصدق الذي ربّتها عليه.

 

تم نسخ الرابط