غادة عادل: التعاون مع ماجد الكدواني في "فيها إيه يعني" تجربة فنية مميزة

غادة عادل
غادة عادل

كشفت الفنانة غادة عادل عن كواليس مشاركتها في فيلمها الجديد «فيها إيه يعني»، الذي يجمعها بالفنان ماجد الكدواني وعدد من الممثلين البارزين، ضمن فريق عمل كامل يسعى لتقديم تجربة فنية متميزة تمزج بين الرومانسية والعاطفة والإنسانية.


وقالت غادة خلال لقاء خاص عبر برنامج سبوت لايت المذاع على قناة صدى البلد، إنها سعيدة جدًا بالمشاركة في هذا المشروع الفني، معتبرة العمل فرصة للتعاون مع نخبة من الفنانين والمخرج عمر رشدي، وأشارت إلى أن العمل يضم أسماء بارزة مثل ماجد الكدواني، وأسماء جلال، ومصطفى غريب، وميمي جمال، فضلًا عن عدد من الفنانين الآخرين الذين أضفوا على الفيلم طابعًا جماعيًا متكاملًا.

وعبرت غادة عادل عن إعجابها بزميلها ماجد الكدواني، واصفة إياه بأنه «أجمل بني آدم شُفته في حياتي، فنان حقيقي وعميق وحساس، يحب عمله جدًا، ومتفاهم وطيب وقلبه أبيض»، وأكدت أن وجوده إلى جانبها ساهم في خلق أجواء من التفاهم الفني والانسجام داخل موقع التصوير، مما انعكس بشكل إيجابي على الأداء والروح العامة للفيلم.

ماجد الكدواني عن كواليس دوره في الفيلم


من جانبه، كشف الفنان ماجد الكدواني عن كواليس دوره في الفيلم، مشيرًا إلى أنه يسعى لتقديم حالة مختلفة ومميزة تجمع بين المشاعر الرومانسية والدفء الإنساني، وأوضح أن العمل لا يكتفي بعرض الترفيه، بل يسلط الضوء على العلاقات الإنسانية، والروابط العاطفية التي تمس المشاهدين بطريقة صادقة وواقعية، وهو ما يمثل هدف فريق العمل الأساسي من المشروع.


وأكد الكدواني أن شخصية الفيلم الرئيسية تحمل أبعادًا متعددة تعكس تفاصيل الحياة اليومية، وتتيح مساحة للتعبير عن المشاعر المتنوعة التي يمر بها الإنسان في حياته، مثل الحب، الوفاء، الصداقة، والارتباط الأسري، وهو ما يجعل الشخصية قريبة من الجمهور ويزيد من فرص تفاعلهم مع أحداث الفيلم.


وأشار الثنائي إلى أن التعاون مع المخرج عمر رشدي كان جزءًا أساسيًا من نجاح العمل، مشيدين بحساسية المخرج وقدرته على توجيه المشاهد بما يعكس الرسالة الإنسانية للفيلم دون إفراط أو مبالغة، مؤكدين أن تجربة التصوير كانت مميزة بروح الفريق والعمل الجماعي.


ويأمل كل من غادة عادل وماجد الكدواني أن تصل المشاعر التي قدمها الفريق الفني إلى الجمهور بطريقة صادقة وملموسة، وأن يترك الفيلم أثرًا إيجابيًا يعكس جماليات الرومانسية والإنسانية ضمن تجربة فنية متكاملة.

تم نسخ الرابط