أبطال "أوسكار عودة الماموث" يكشفون كواليس صعوبات تحضيره

فيلم أوسكار – عودة
فيلم أوسكار – عودة الماموث

كشف أبطال فيلم أوسكار عودة الماموث عن أصعب الأشياء التي واجهتهم خلال التحضير لهذا العمل.

وخلال السطور التالية ينقل لكم وشوشة تصريحاتهم للإعلامية إنجي علي خلال استضافتهم في برنامج "أسرار النجوم" المذاع عبر إذاعة "نجوم إف إم".


هنادي مهنا تتحدث عن التحضير للشخصية

 أكدت هنادي مهنا أن أصعب ما واجهها في التحضير لهذا الفيلم هو التحضير كبَاحثة أو دكتورة، مؤكدة أن مشاهد المعمل أصعب ما واجهها أثناء تصوير فيلم "أوسكار عودة الماموث".

وأشارت إلى أن الصعوبة في مشاهد المعمل تكمن في أنه لا يوجد معمل حقيقي، وأن كل هذا كان جرافيك، وأن التصوير بهذه الطريقة صعب جداً ، بسبب أهمية التركيز على المكان التي تنظر فيه و أيضاً حفظ مكان الابواب و الأدوات و الشاشات لأن إذا كان الفارق سم واحد سوف يفرق جداً في شكل المشهد.

مضيفة أن التحضير لشخصية العالِمة استغرق وقتاً طويلاً جداً جداً، خاصة أن الأشياء الطبية المستخدمة للحيوانات ليست مثل ما يُستخدم للإنسان، ولكن لحسن الحظ أن أحد الكُتّاب في الأصل طبيب ولديه خبرة، وذلك سهل عليهم الكثير.

صعوبات التصوير في ظل تغير الطقس 

وأكدت أن تفاصيل التحضير والتصوير استغرقت فترة طويلة جداً، وكان الأمر صعباً جداً جداً و لم يكن سهلاً على الإطلاق.

مضيفة أصلاً أن تغيّرات الصيف والشتاء كانت صعبة جداً بسبب ارتداء ملابس راكور في تصوير اللقطات في طقس غاية في البرودة، وأيضاً الاضطرار إلى إعادة ارتدائها مرة أخرى في شهر يونيو، مما صعّب جداً هذه العملية بسبب الاختلاف الجذري الكبير في درجات الحرارة التي كانت تشكل عامل صعوبة كبيرة جداً فأكيد ما يرتيه الإنسان في فصل الشتاء خاصه في ظل وجود ثلوج يختلف تماماً عن ما يرتديه في معمعة فصل الصيف و الحرارة الشديدة.

 يذكر أن فيلم أوسكار عودة الماموث تم إطلاقه منذ أيام قليله وتفاعل معه الجمهور فور إطلاقه في جميع دور العرض و أعرب الجمهور عن سعادتهم بتجربة مشاهدة لانه فيلم مختلف و رائع.

تم نسخ الرابط