إلهام شاهين تستعيد ذكرياتها: نور الشريف وأحمد زكي جزء من تكويني الفني

إلهام شاهين
إلهام شاهين

  تحدثت الفنانة الكبيرة إلهام شاهين عن محطات فنية شكلت ملامح مسيرتها الطويلة في عالم السينما، كاشفة عن ثلاثة أسماء لا تزال تحتل مكانة مميزة في قلبها، هم نور الشريف، محمود عبد العزيز، وأحمد زكي.

جاء ذلك خلال لقاء خاص أجرته معها الإعلامية لميس الحديدي ضمن التغطية الحصرية لمهرجان الجونة السينمائي الدولي، على شاشة قناة النهار، حيث أظهرت شاهين جانبًا إنسانيًا عميقًا وهي تتحدث عن جيلٍ من الفنانين وصفته بأنه “المرحلة الذهبية” في حياتها.

 

"جيل لن يتكرر"

قالت إلهام شاهين  : "النجوم دول كانوا مدارس في الفن... كل واحد فيهم كان له بصمته الخاصة، واشتغلت معاهم في أهم أفلامي، وهما فعلاً جزء من تكويني الفني والإنساني."

وأضافت أن هذا الجيل قدّم للفن المصري أيقونات خالدة لا يمكن أن تتكرر بسهولة، مشيرة إلى أن التعاون معهم كان سببًا في نضجها الفني، وأنها تشتاق لأيام العمل التي جمعتهم، حيث كانت الكواليس مليئة بالحب والإبداع والالتزام.


 

تعاون مع كل الأجيال

  أكدت شاهين أنها لا تزال تعيش حالة من التواصل الفني المستمر مع مختلف الأجيال، فقد جمعتها أعمال كثيرة بفنانين كبار مثل حسين فهمي ويحيى الفخراني ومحمود حميدة، إلى جانب صديقاتها المقربات ليلى علوي وهالة صدقي ويسرا، اللاتي تعتبرهن "شقيقات العمر" داخل الوسط الفني وخارجه.


 

النجوم روح المهرجانات

وفي سياق حديثها عن مهرجان الجونة السينمائي، شددت شاهين على أن وجود النجوم هو "الوقود الحقيقي" لأي مهرجان، قائلة: "مافيش مهرجان بينجح من غير نجومه... وجود الفنانين مش رفاهية، دي مسؤولية وطنية تجاه بلدنا وصناعتنا."

وأوضحت أنها تحرص دائمًا على حضور الفعاليات السينمائية داخل مصر وخارجها، مؤكدة أن دعم المهرجانات المحلية واجب على كل فنان، مضيفة بابتسامة: "إحنا بنسافر علشان نكون واجهة مشرفة في مهرجانات العالم، فمن باب أولى نكون أول الحاضرين في مهرجانات بلدنا."


 

لمسة وفاء في الجونة

اختُتم اللقاء برسالة مؤثرة وجهتها شاهين إلى جمهورها، قائلة إن السينما هي بيتها الأول، وإن ذكرياتها مع الراحلين الكبار تظل محفورة في وجدانها ما دامت الكاميرا تدور، مؤكدة أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يبقى خالداً في قلوب محبيه.

تم نسخ الرابط