علاء مرسي: والدتي صاحبة الفضل في بداياتي بقصر الثقافة التابع لمركز دسوق
روى الفنان علاء مرسي عن انطلاق رحلته الفنية منذ أن كان مجرد شاب يحلم بالتمثيل، لكنه لم يكن يعلم من أين يبدأ أو إلى من يتوجه لفتح أول باب في عالم الفن.
وخلال السطور التالية ينقل لكم “وشوشة” تفاصيل تصريحاته الصريحة في برنامج "فضفضت أوي" مع الإعلامي معتز التوني، المذاع عبر منصة "WATCH IT".
وقال مرسي إنه اتجه إلى القاهرة مدفوعًا بشغفه، لكنه صُدم بعدم معرفته بالطريق الصحيح لدخول الوسط الفني، فعاد إلى والدته وأخبرها بحلمه الكبير، موضحًا أنه لا يمتلك أي وسيلة أو دليل يمكّنه من اتخاذ أول خطوة.
وأضاف مرسي أن والدته كانت صاحبة الفضل الأكبر في دعمه، إذ اقترحت عليه أن يبدأ من قصر الثقافة التابع لمركز دسوق حتى يكون قريبًا منها، وليتعلم أساسيات التمثيل في بيئة فنية آمنة.
وبالفعل، تحول علاء مرسي إلى واحد من أبرز الممثلين في قصر ثقافة دسوق، حيث وجد نفسه وسط عباقرة وأساتذة ومخرجين مهمين احتضنوه وآمنوا بموهبته، وقدّم معهم عروضًا مسرحية ناجحة رسّخت اسمه محليًا.
أول مسرحية.. وبداية الظهور الحقيقي
وأشار مرسي إلى أن أول مسرحية قدمها كانت بجانب الفنانة القديرة عارفة عبد الرسول، التي جاءت من الإسكندرية خصيصًا للمشاركة في هذا العمل المسرحي.
وأوضح أن دوره في تلك المسرحية كان صغيرًا جدًا، لكنه اعتبرها فرصة ذهبية للظهور والتعلم.
ومع مرور الوقت، بدأت الأدوار تكبر تدريجيًا حتى تألق في مسرحية حققت نجاحًا كبيرًا وجعلته تحت الأضواء.
اكتشاف الموهبة وتوجيه المسار
كشف مرسي أن هذا النجاح لفت انتباه الأستاذ إبراهيم عبد الرازق، الذي رأى فيه موهبة حقيقية، فوجهه للالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، حتى يتعلم الفن بصورة أعمق وأكثر احترافية.
اعتبر مرسي هذه النصيحة محطة محورية في مسيرته، لأنها نقلته من الهواية إلى الاحتراف، وفتحت أمامه أبوابًا جديدة في عالم التمثيل.
من مكتب سمير عبد العظيم إلى الحلم الأكبر
واختتم الفنان علاء مرسي حديثه قائلا: “ذهبت إلى مكتب الكاتب الكبير سمير عبدالعظيم، الذي أتاح لي فرصة العمل معه، وهناك كنت أشاهد الفنانة فاتن حمامة، والزعيم عادل إمام، والنجم سعيد صالح عن قرب، وكنت منبهرًا بهم بدرجة كبيرة، حتى قال لي سمير عبد العظيم: أنهِ دراستك أولًا، ثم التحق بالمعهد، وبعدها ستمثل”.
بهذه الكلمات، يلخص علاء مرسي رحلته من الحلم العفوي إلى التخطيط الواعي، ومن قصر الثقافة في دسوق إلى بوابة المعهد العالي للفنون المسرحية، ليثبت أن الدعم الأسري، والاجتهاد، والفرص الصحيحة يمكن أن تصنع نجمًا حقيقيًا.