أحمد صالح حسني لـ"وشوشة": القلق جزء من عملي والنقد يبنيني

أحمد صالح حسني
أحمد صالح حسني

كشف الفنان أحمد صالح حسني، عن تفاصيل تجربته الفنية الجديدة وجهوده المستمرة في تطوير أعماله، مؤكدًا أنه قضى ثلاث سنوات كاملة في التحضير لمشروعه السينمائي الجديد "أوسكار.. عودة الماموث" الذي يمثل تجربة مختلفة وجديدة على الساحة الفنية، ويجمع بين الابتكار في الفكرة والتقنيات الحديثة في الإنتاج.

خلال لقائه مع موقع "وشوشة" في العرض الخاص للفيلم، أشار أحمد صالح إلى أن الفيلم يعد خطوة مبتكرة لكل فريق العمل، حيث يسعى المخرج إلى تقديم رؤية جديدة في أسلوب الإخراج، بينما تدعم شركة الإنتاج هذا التوجه من خلال الاستثمار في أفكار غير تقليدية.

 

وقال: "أنا سعيد جدًا بهذه التجربة، وأشعر بأن وجودي في الفيلم شرف كبير بالنسبة لي، خصوصًا أن نوعية هذه الأفلام تحتاج إلى وقت طويل لتقديمها بالشكل الذي يرضي الجمهور ويحقق توقعاتهم".

وأضاف الفنان أنه رغم شعوره بالرضا عن العمل الذي قدمه، إلا أنه دائمًا يعيش حالة من القلق والرهبة تجاه أي مشروع فني يقوم به، معتبرًا أن هذا القلق أمر صحي ويحفزه على تقديم أفضل ما لديه.

 

وأكد أن قبول النقد وملاحظات الجمهور جزء مهم من عمله الفني، وقال: "أنا أرحب بالنقد دائمًا وأتعلم منه، وأشعر بالسعادة عندما أستفيد من أي ملاحظة تقدم لي، فهذا يعزز من قدرتي على التطوير والتحسين".

 

وتطرق أحمد صالح للحديث عن فريق العمل، مؤكدًا سعادته بالتعاون مع زملائه الفنانين، مثل محمد ثروت وهنادي مهنا، متمنيًا أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور، وأن يحقق نجاحًا على مستوى الإيرادات المحلية والدولية، مشددًا على أن التجربة بالنسبة له ممتعة ومليئة بالفخر.

 

فيلم "أوسكار.. عودة الماموث".. تجربة سينمائية جديدة في مصر

يعد فيلم "أوسكار.. عودة الماموث" من التجارب السينمائية الضخمة التي تعتمد على التقنيات الرقمية الحديثة والجرافيكس المتطور، ليقدم رؤية بصرية جديدة على الساحة الفنية المصرية، ويؤكد قدرة الصناعة المحلية على مواكبة التطور العالمي في مجال السينما.

ويجمع الفيلم بين الخيال العلمي والأكشن والمؤثرات البصرية المتقدمة، ليقدم تجربة سينمائية فريدة من نوعها لم تشهدها السينما المصرية من قبل.

ويهدف فريق العمل إلى تقديم قصة مشوقة تجمع بين الإثارة والمتعة البصرية، مع مراعاة أن تكون التجربة مناسبة لكافة الفئات العمرية.

تم نسخ الرابط