سهير جودة ومفيدة شيحة: مصر ما زالت تُبهر العالم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في إطار الاهتمام العالمي بالهوية المصرية العريقة، جاءت تصريحات الإعلاميتين سهير جودة ومفيدة شيحة لتؤكد أن مصر ليست مجرد دولة ذات تاريخ طويل، بل هي متحف حضاري حيّ يسير على الأرض. 

فقد أشارت سهير جودة إلى أن ما حدث خلال الحرب الأخيرة لفت الأنظار مجددًا إلى أهمية البعد الإنساني والاجتماعي للحضارة المصرية، مؤكدة أن منطقة الجمالية التاريخية تُعد قلب الهوية المصرية، حيث تحكي كل زاوية فيها قصة، وكل حجر يشهد على تعاقب حضارات عبر آلاف السنين.


وخلال السطور التالية تنقل لكم وشوشة تصريحات الإعلاميتين خلال حلقة اليوم من برنامج "الستات"، المذاع عبر شاشة "النهار".

 

تصريحات مفيدة شيحة و سهير جودة

من جانبها، كشفت مفيدة شيحة أن وزير خارجية ألمانيا، وبعد انتهاء فعاليات قمة شرم الشيخ للسلام، قرر زيارة منطقة الجمالية ومصر القديمة والمعالم الإسلامية والتاريخية هناك، في لفتة تحمل تقديرًا كبيرًا للحضارة المصرية. 

وأضافت أن الوزير كان "منبهرًا فوق حدود الانبهار"، حتى إنه لم يكن يعرف من أين يبدأ وماذا يشاهد أولًا، أمام هذا التنوع الهائل من الحضارات المتجاورة في مكان واحد.

وتابعت سهير جودة مؤكدة أن السير في شوارع مصر القديمة يُشعرك وكأنك داخل كتاب مفتوح من الجمال والتراث والروحانية، وهو ما جعل الوفد الألماني يعيش تجربة فريدة. فمن باب الفتوح مرورًا بـ جامع الفاتح بأمر الله، وصولًا إلى الجامع الأزهر الشريف، تجسدت أمامهم ملامح الحضارة الإسلامية في أبهى صورها. ولم يقتصر الأمر على المعالم الإسلامية فقط، بل شملت الجولة أيضًا المعالم المسيحية التي تُجسد روح التسامح والتنوع في مصر، ليؤكد الوفد أن هذه الأماكن ليست مجرد مبانٍ، بل هي روح حضارة كاملة تتنفس عبر الزمن.

 

وأضافت مفيدة شيحة أن وزير الخارجية الألماني اختتم زيارته بكلمة مؤثرة لمصر، أكد فيها أن "مصر ما زالت تُعلّم، وما زالت تُبهر، وستظل منارة الحضارة التي تُضيء العالم". وأشارت إلى أن هذه الزيارة، تزامنًا مع نجاح قمة شرم الشيخ، خلقت موجة فخر كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المصريون عن اعتزازهم بوطنهم وقيادتهم السياسية والأجهزة الوطنية التي قدمت صورة مشرفة للعالم.

 

واختتمت سهير جودة حديثها بتأكيد أن مصر ستظل تبهر العالم، وتُعلّم الأجيال، وتُعلن دائمًا أنها نبع الحضارات وأعظمها، وأن قوتها الحقيقية تكمن في أصالتها وتنوعها وروحها المتفردة التي لا تتكرر.

تم نسخ الرابط