ترامب يصل شرم الشيخ.. قمة تاريخية تقترب من إنهاء حرب غزة
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مدينة شرم الشيخ في زيارة وُصفت بأنها الأهم منذ اندلاع الحرب على غزة، وذلك للمشاركة في “قمة شرم الشيخ للسلام” التي تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي يضع حدا لإطلاق النار ويوقف الحرب المستمرة منذ عامين، والتي وصفها كثيرون بحرب الإبادة.
وتأتي هذه القمة وسط ترقب عالمي غير مسبوق، إذ يشارك فيها عدد كبير من قادة ورؤساء دول العالم، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية كبرى.
خلال السطور التالية ينقل لكم “وشوشة” المشهد كاملا.
حضور دولي رفيع المستوى
حطّت طائرة الرئيس الأمريكي في مطار شرم الشيخ الدولي، حيث كان في استقباله وفد مصري رفيع المستوى.
وتضم القمة شخصيات بارزة على رأسها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعدد من رؤساء وزراء دول أوروبا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى قادة منظمات دولية كالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي.
هذا التجمع الدبلوماسي يعكس حجم الرهان على القمة باعتبارها الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في غزة، وإعادة إطلاق مسار سياسي شامل يعيد الاستقرار إلى المنطقة.
ترامب بين تل أبيب وشرم الشيخ
وجاءت زيارة ترامب إلى شرم الشيخ بعد انتقاله مباشرة من تل أبيب، حيث التقى أسر المحتجزين الإسرائيليين، كما ألقى كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، أكد خلالها دعمه للجهود المبذولة لإعادة الأسرى ووقف نزيف الدم.
وتوقّع مراقبون أن تلعب الولايات المتحدة دور الوسيط الرئيسي في صياغة اتفاق التهدئة، خاصة بعد التحركات الدبلوماسية المكثفة التي قادتها واشنطن خلال الأيام الماضية.
مصر تتصدر المشهد الدبلوماسي
وفي خطوة تؤكد مكانة مصر الإقليمية، وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر القمة لاستقبال قادة وزعماء العالم شخصيا.
وقد حرصت الدولة المصرية على توفير كل الإمكانات اللوجستية والأمنية لإنجاح هذا الحدث العالمي، الذي يُنتظر أن يرسم ملامح مرحلة جديدة في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتؤكد القاهرة أنها لن تقبل سوى باتفاق عادل يضمن وقفا دائما لإطلاق النار، ويدعم إعادة الإعمار، ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.
لحظات حاسمة واقتراب التوقيع
ومع تزايد أعداد الوفود الرسمية، يسود شعور عام بأن العالم يقف على أعتاب لحظة مفصلية، فالمفاوضات النهائية حول مسودة اتفاق وقف إطلاق النار باتت في مراحلها الأخيرة، ومن المتوقع أن يتم التوقيع خلال ساعات إذا تم تجاوز بعض النقاط العالقة.
ويأمل الملايين أن تؤدي هذه القمة إلى إنهاء الحرب التي استمرت لعامين، وأدت إلى دمار هائل وفقدان آلاف الأرواح.
نحن الآن نترقب ما ستسفر عنه الجلسات المغلقة والمشاورات المكثفة بين القادة، في انتظار إعلان رسمي قد يغير تاريخ المنطقة بأكملها.
“وشوشة” يتستمر في تغطية القمة لحظة بلحظة وينقل لكم كل التفاصيل فور صدورها.