شرم الشيخ على موعد مع التاريخ.. السيسي يستقبل قادة العالم لترسيخ السلام
وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى قاعة المؤتمرات الدولية بمدينة شرم الشيخ، حيث من المقرر أن تنعقد قمة السلام التاريخية التي تتجه إليها أنظار العالم بأسره. وتأتي هذه القمة في توقيت حساس، وسط تصاعد الأحداث في قطاع غزة، ما يضفي على الاجتماع أهمية كبرى باعتباره منصة حاسمة لوضع حد لإطلاق النار وفتح آفاق جديدة للحل السياسي الشامل.
وفي السطور التالية تنقل لكم وشوشة أدق التفاصيل حول هذا الحدث العالمي الاستثنائي.
استقبال رفيع المستوى لقادة ورؤساء العالم
شهد مطار شرم الشيخ الدولي استعدادات أمنية ودبلوماسية مكثفة لاستقبال كبار قادة ورؤساء الدول المشاركين في القمة. وقد وصل الرئيس السيسي في وقت مبكر ليقود مراسم الاستقبال بنفسه، في رسالة واضحة تؤكد ريادة مصر لدور الوساطة والسلام في المنطقة.
وتزامنًا مع ذلك، وصل عدد من رؤساء وزراء الدول العربية والأجنبية، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد في تصريحات سابقة دعمه الكامل للجهود المصرية في تثبيت التهدئة وإعادة فتح قنوات الحوار.
حضور دولي ثقيل وانتظار الوفود الكبرى
لا يزال العالم يترقّب على مستوى عالٍ وصول باقي الوفود من مختلف الدول، وسط توقعات بمشاركة موسعة لعدد من القوى الكبرى والمنظمات الدولية. كما ينتظر الجميع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي من المقرر أن يشارك في مناقشات صياغة اتفاق السلام ووضع اللمسات النهائية على اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة.
و في سياق متصل أعلنت الرئاسة المصرية عن حضور الرئيس الفلسطيني و رئيس الوزراء الإسرائيلي للمشاركه في قمة شرم الشيخ لترسيخ إتفاق السلام و وقف إطلاق النار في غزة
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن القمة ستبحث بشكل معمّق آليات الإشراف الدولي على الهدنة، وخطط إعادة الإعمار، وضمان عدم تجدد التصعيد العسكري مستقبلاً.
مصر في قلب الحدث وصاحبة المبادرة
تأتي استضافة مصر لهذه القمة لتؤكد من جديد مكانتها المحورية في قيادة الجهود الإقليمية والدولية لإحلال السلام. فقد لعبت القاهرة دورًا رئيسيًا خلال الأسابيع الماضية في تسهيل المفاوضات غير المباشرة، وفتح قنوات اتصال بين الأطراف المتنازعة، وتنسيق المواقف مع القوى الكبرى من أجل الوصول إلى حل شامل وعادل.
ختام أولي واستعداد لقرارات تاريخية
ومع اكتمال وصول رؤساء الدول والوفود الرسمية، من المتوقع أن تنطلق الجلسة الافتتاحية خلال الساعات القليلة المقبلة. ويراهن الكثيرون على أن قمة شرم الشيخ قد تكون نقطة تحول تاريخية نحو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتدشين مرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.