نجوم "أوسكار عودة الماموث" يكشفون أسرار الكواليس ويعدون بتجربة مختلفة

فيلم أوسكار – عودة
فيلم أوسكار – عودة الماموث

شهد العرض الخاص لفيلم “أوسكار عودة الماموث” حضورًا لافتًا لنجوم العمل الذين تحدثوا بحماس كبير عن كواليس التصوير والتحديات التي واجهوها، مؤكدين أن الفيلم يمثل تجربة فنية استثنائية تُعيد صياغة مفهوم السينما العربية من حيث الفكرة والتنفيذ والإنتاج.

 

في تصريحاته لبرنامج “عرب وود” أكد الفنان أحمد صلاح حسني، أن الفيلم يُعد من أهم الأعمال التي شارك فيها على الإطلاق، موضحًا أن هذه التجربة لم تكن مجرد عمل فني عابر، بل مشروع استغرق سنوات طويلة من التحضير والدراسة قبل الدخول إلى مرحلة التصوير. 

 

وأشار إلى أن عملية التحضير كانت معقدة للغاية، حيث تطلّبت وقتًا وجهدًا هائلين لضمان الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، سواء على مستوى الأداء أو التقنية أو المؤثرات البصرية.

 

وأضاف حسني أنه كان على استعداد لتحمّل المجازفة الفنية والابتعاد عن الأعمال التقليدية، إيمانًا منه بأن هذا الفيلم سيُحدث نقلة نوعية في مسيرته الفنية، بل وفي السينما المصرية عمومًا. 

 

كما أعرب عن سعادته الكبيرة بمشاركته في هذا العمل، مؤكدًا أن التحدي كان يستحق العناء، وأنه فخور بالنتيجة النهائية التي وصلت إلى الجمهور.

 

وفي سياق متصل، أعربت الفنانة هنادي مهنا عن حماسها الشديد لمشاهدة الفيلم على الشاشة الكبيرة، مشيرة إلى أنها انتظرت هذه اللحظة منذ فترة طويلة. 

 

شخصية هنادي مهنى في الفيلم 

 

وكشفت هنادي عن ملامح شخصيتها في العمل، حيث تجسّد دور باحثة تُدعى الدكتورة أروى، وهي شخصية تهتم بالحيوانات وتكرّس حياتها لحمايتها، ما أضفى على الدور بعدًا إنسانيًا ورسالة مهمة للجمهور.

 

 

ووجّهت هنادي رسالة صريحة للجمهور، داعية إيّاهم إلى مشاهدة الفيلم دون أن يضعوا أي توقعات مسبقة، قائلة: “دعوا الفيلم يتحدث عن نفسه، ولا تحكموا عليه بناءً على مقارنات أو تصورات سابقة”.

 

وأكدت أن الفيلم يحمل مفاجآت على مستوى القصة والتنفيذ والأداء التمثيلي.

 

أما الفنان الشاب حامد الشراب أحد نجوم مسرح مصر، فأعرب عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا العمل، مؤكدًا أنه يتمنى أن يحقق الفيلم نجاحًا واسعًا، وأن يختلف عن كل الأعمال الأخرى المطروحة على الساحة الفنية. 

 

وعبّر عن فخره بالانضمام إلى فريق عمل قوي يمتلك رؤية واضحة وطموحًا كبيرًا لتقديم محتوى سينمائي غير تقليدي.

 

واختتم حامد تصريحاته بتأكيده أن تجربة العمل في “أوسكار عودة الماموث” كانت ممتعة على المستويين المهني والإنساني، وأن الكواليس جمعت بين روح الفريق والالتزام والجديّة، ما خلق بيئة عمل مثالية انعكست على جودة الفيلم.

بهذه التصريحات، رفع أبطال الفيلم من سقف الترقب لدى الجمهور، الذي ينتظر مشاهدة عمل مختلف يدمج بين الخيال العلمي، والإبهار البصري، والرسالة الإنسانية، ليكون أحد أبرز الإنتاجات السينمائية في الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط