شاكتي أرورا لـ"وشوشة": أحلم بزيارة مصر وأشكر الجمهور العربي على حبهم الكبير لي.. حوار

شاكتي أرورا
شاكتي أرورا

 

يُعدّ مسلسل "حبيبتي من تكون" بأجزائه من الأعمال الهندية الأكثر شهرة، وعلى الرغم من أن كل جزء كان بأبطال مختلفين، فإنه استمر لأربع سنوات متتالية.

وقد قدّم شاكتي أرورا وبهافيكا شارما بطولة الجزء الثاني من العمل، واستطاع الأول أن يكسب قلوب الجمهور الذين كانوا رافضين تمامًا تقبّل نجومٍ آخرين غير أبطال الجزء الأول لتعلّقهم بهم، خاصة بعد النهاية المأساوية بوفاة "ساي" و"فيرات" اللذين جسد دوريهما إيشا سينغ ونيل بهات.

وفي حوار خاص لـ"وشوشة" مع الممثل الهندي شاكتي أرورا، تحدّث معنا عن مسلسل "حبيبتي من تكون"، ورغبته في زيارة مصر، وامتنانه الكبير لحبّ الجمهور العربي له.

 

 

في البداية نرحب بك ونسألك: هل تعلم أن لك جمهورًا عربيًا واسعًا، خاصة أنك من نجوم الدراما الهندية الذين عُرضت أعمالهم على القنوات العربية؟

شكرًا على الترحيب الحار! أنا سعيد بسماع أن لديّ جمهورًا عربيًا كبيرًا، هذا رائع حقًا، وسعيد للغاية بأن أعمالي تُعرض في الوطن العربي.

 

ألم تخشَ المخاطرة بالانضمام إلى الجزء الثاني من مسلسل "حبيبتي من تكون" أو Ghum Hai Kisikey Pyaar Meiin، رغم نجاح الجزء الأول الذي استمر ما يقرب من عامين ونصف وتعلّق الجمهور بأبطاله؟

 

فيما يخص انضمامي إلى "Ghum Hai Kisikey Pyaar Meiin"، لقد كنت سعيدًا بالانضمام إلى العمل بعد القفزة الزمنية، ولم أكن خائفًا من المخاطرة، بل أؤمن بأخذ التحديات وإثبات نفسي.

 

حدّثنا عن أسبابك في اختيارك لدور "إيشان" في المسلسل الهندي Ghum Hai Kisikey Pyaar Meiin، وعن الكيمياء بينك وبين بهافيكا التي جعلت الجمهور يطالب بعمل جديد يجمعكما، ورفضهم أيضًا لمغادرتكما العمل.. ما تعليقك؟

كان دور "إيشان" مثيرًا بالنسبة لي، أحببته حقًا، وكنت سعيدًا للغاية بتفاعل الجمهور معي ومع بهافيكا. كان تعاوننا في المسلسل رائعًا، وأعتقد أن هذا هو سبب نجاح علاقتنا على الشاشة.

 

قدّمت قبل أعوام مسلسلًا بعنوان "Silsila" أو "سلسلة العلاقات المتغيرة"، والذي عُرض في الوطن العربي بعنوان "سرقت زوجي"، وكان من بطولتك مع دريشتي دهامي وأديتي شارما. وقصته تشبه فيلمًا عربيًا بعنوان "الحب الضائع".. هل كنت تعلم بذلك، وهل هذا سبب تفاعل الجمهور العربي معه؟

أنا مندهش لمعرفة ذلك الأمر! من الرائع كيف يمكن للقصص الدرامية أن تتجاوز الحدود والقارات، يثير اهتمامي مشاهدة الفيلم حقًا لأرى مدى التشابه مع المسلسل، وأنا سعيد جدًا بتفاعل الجمهور العربي وبالتواصل الثقافي بيننا.

 

لأكون صادقة معك، أحبّ الجمهور العربي شخصية "الدكتور كونال" في "سلسلة"، رغم أنك قدّمت دور رجلٍ خائنٍ لزوجته ويحبّ صديقتها.. ما تعليقك؟

 

حبّ الجمهور العربي للمسلسل وللشخصية يعني لي الكثير، أنا سعيد حقًا لسماع ذلك، ورغم أن الشخصية كانت سلبية، فإنهم أحبّوني، وهذا يسعدني كثيرًا.

 

ألم تخشَ تجسيد مثل هذا الدور؟

تجسيد دور الدكتور كونال في مسلسل "سلسلة" كان تجربة رائعة وفريدة، ولم أتردد في أداء هذا الدور، فأنا أؤمن باستكشاف شخصيات مختلفة ومغايرة.

 

 

هناك عدد من الجمهور يجدون تشابهًا بينك وبين الممثل الهندي كاران واهي.. هل هناك قرابة بينكما؟

لم أجد أي شبه بيني وبين كاران واهي، ولم أسمع بذلك من قبل، ولسنا أقارب، ربما يعود الأمر إلى تشابه الملامح الهندية.

 

بعد عامين من الحرب، أخيرًا هناك اتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.. ما تعليقك على ذلك؟ أم أنك لا تتابع الأحداث السياسية؟

بالنسبة لوقف إطلاق النار في غزة، فأنا دائمًا ما أشعر بالقلق إزاء الأحداث العالمية وتأثيرها على الإنسانية.

 

ما الدول العربية التي ترغب في زيارتها؟ وما هواياتك بخلاف التمثيل؟

 

أتمنى زيارة الدول العربية، وخاصة مصر، لأتعرّف على ثقافتها وتاريخها الغني. وبعيدًا عن التمثيل، أستمتع بالسفر واستكشاف أماكن جديدة وممارسة الأنشطة الممتعة.

 

في الختام، وجّه كلمة لجمهورك العربي، وإن كنت تعرف بعض الكلمات بالعربية فشاركنا بها

رسالتي إلى الجمهور العربي: إلى أصدقائي العرب، شكرًا لكم على حبكم ودعمكم، أنا ممتنّ لفرصة التواصل معكم من خلال عملي،
وهذه رسالتي بالعربية: "شكرًا لكم على حبكم ودعمكم، وأتمنى لكم كل السعادة والنجاح.".

تم نسخ الرابط