رشوان توفيق لـ"وشوشة": لا أخشى الموت.. لكن الشائعات تؤلم من حولي
تصدر الفنان القدير رشوان توفيق مؤشرات البحث على "جوجل" خلال الساعات الماضية، بعد تداول شائعات حول وفاته، ما أثار حالة من القلق والهلع بين جمهوره وأفراد أسرته.
وفي تصريحات خاصة لـ"وشوشة"، علّق الفنان الكبير على الأمر قائلاً: "أنا لا أمتلك حسابًا على فيسبوك، ولا أستخدم أيًّا من هذه التطبيقات، ولكن فوجئت باتصالات كثيرة من العائلة والمحبين بعد انتشار الخبر، وهو أمر مؤسف للغاية".
وأضاف رشوان توفيق: "أنا لا أخشى الموت، فهو لقاء الحبيب – الله – ولكن مثل هذه الشائعات تؤذي من حولنا، ولا أفهم ما الذي يستفيده من يروّج لها هذه ليست المرة الأولى، فالأمر تكرر معي ومع صديقي الفنان عبدالرحمن أبو زهرة، ومثل هذه الأكاذيب تُحزن أولادنا وتؤلم قلوبهم".
وتابع قائلاً: "أبناء صديقي عبدالرحمن أبو زهرة مرتبطون به ارتباطًا كبيرًا، وقد احتفلوا مؤخرًا بعيد ميلاده في الأوبرا، فهم أبناء بارّون بوالدهم ويحبونه كثيرًا، ومن المؤلم أن تصلهم مثل هذه الأخبار الكاذبة".
وأشار الفنان القدير إلى أن تكرار الشائعات التي طالت كبار النجوم قائلاً: "مؤخرًا سمعنا شائعات عن وفاة الزعيم عادل إمام، وهو رمز كبير في تاريخ الفن المصري والعربي، ولا أحد يستطيع إنكار مكانته، فإلى متى يستمر هؤلاء في نشر الأكاذيب؟".
واسترجع رشوان توفيق واقعة مؤثرة قائلاً: "منذ نحو خمس سنوات تلقيت اتصالًا من الراحلة رجاء الجداوي، كانت منهارة من البكاء بعدما سمعت خبر وفاتي وقتها، واطمأنت عليّ بعد أن أجبت على الهاتف".
كما أضاف: "حتى الفنان الراحل حسن حسني، قبل وفاته، أُشيع عنه خبر مماثل، وظهر وقتها في مداخلة هاتفية يعبر عن استيائه، وقال: (الناس فولوا عليّ)، والغريب أنه توفي بعدها بأشهر قليلة، فالفال السيئ لا يجوز، والناس لازم تخاف على مشاعر غيرها".
وأكد الفنان الكبير: "أنا رجل لا أعيش إلا لمرضاة الله، ولم أفعل فاحشة في حياتي لأخاف الموت، أحمد الله في كل حين، ولو شكرته حتى يوم القيامة فلن أوفيه حقه".
وعن إمكانية مقاضاة مروجي الشائعات، قال: "لا أعرفهم، ولا أرغب في معرفتهم لو رفعت عليهم قضايا، سأزيد من ضجيجهم، لذلك أترك حسابهم عند الله".
وختم حديثه قائلاً: "الشيء الوحيد الإيجابي في هذا الأمر هو كمّ الحب الذي لمسته من الناس وقلقهم عليّ، حتى ابنتي قالت لأحدهم: (لو حصل شيء لأبي كنت سأعلن بنفسي كما فعلت عندما توفيت أمي)، فليس من المنطقي أن نصدق أي خبر لا يصدر عن العائلة أو النقابة".
وفي ختام حديثه، كشف رشوان توفيق عن آخر أعماله الفنية قائلاً: "أنا شبعت فنًا، بدأت رحلتي منذ افتتاح التليفزيون المصري عام 1963، وكنت حينها في التاسعة عشرة من عمري ومع ذلك، وقّعت مؤخرًا على المشاركة في مسلسل (جذوة)، وقد بدأنا التصوير بالفعل، لكنه توقف لأسباب غير معروفة، وننتظر استئناف العمل قريبًا".