إطلالة نيلية وتكنولوجيا عالمية.. الهيئة الوطنية للإعلام تطلق "استوديو" تلفزيوني على النيل

الهيئة الوطنية للإعلام
الهيئة الوطنية للإعلام

في خطوة نوعية جديدة ضمن استراتيجية التحديث الشامل، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن استحداث استوديو تلفزيوني متطور بإطلالة مباشرة على نهر النيل داخل نادي الهيئة بالمنيل، في مشروع يعد نقلة نوعية في شكل ومضمون المحتوى الإعلامي المصري. ويأتي هذا التحرك الطموح في إطار خطة الهيئة لتجديد الهوية البصرية وتعزيز البنية التحتية، بما يتماشى مع المعايير العالمية في الإنتاج التلفزيوني والبرامجي.

 

تفاصيل المشروع

 

وخلال حلقة اليوم من برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر شاشة “القناة الأولى للتلفزيون المصري”، تم الكشف عن تفاصيل المشروع، حيث تم التأكيد على أن الاستوديو جُهّز بأحدث التقنيات الرقمية ووسائل التصوير والإضاءة المتقدمة، ليكون منصة رئيسية لتقديم برامج متنوعة ذات جودة عالية، تتناسب مع احتياجات الجمهور المصري والعربي، وتواكب التطور الإعلامي الإقليمي والدولي.

 

وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا رسميًا لافتًا، حيث ترأس الفعالية الإعلامي الكبير أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب عدد من قيادات ماسبيرو البارزين. وأكد الحضور أن هذا المشروع يمثل إضافة قوية للمنظومة الإعلامية الوطنية، إذ يدمج بين الحداثة التكنولوجية والطابع الجمالي الفريد لموقع النادي على ضفاف النيل، ما يخلق بيئة تصوير استثنائية تمنح البرامج طابعًا بصريًا مميزًا.

 

كما أوضح مسؤولو ماسبيرو أن هذا الاستوديو الجديد يُعتبر امتدادًا لقوة استوديوهات الهيئة، لكنه مختلف من حيث التصميم والفكرة والوظيفة، إذ سيتيح تنفيذ أفكار مبتكرة لبرامج صباحية ومسائية تتناسب مع تغيرات الإضاءة الطبيعية بين النهار والليل، مما يمنح الصورة التليفزيونية حيوية وجاذبية غير مسبوقة.

 

وأشار القياديون إلى أن هذا التطوير يعكس رؤية الهيئة في تعزيز قدرتها التنافسية على الصعيدين المحلي والإقليمي، وفتح المجال أمام محتوى أكثر احترافية وجذبًا للمشاهد، موضحين أن الاستوديو يمثل "مساحة إبداعية مفتوحة" تسمح بتقديم برامج سياسية، وثقافية، واجتماعية، وترفيهية، في إطار إنتاج مرئي عالي المستوى.

 

وأضافوا أن هذا المشروع يبعث برسالة واضحة مفادها أن عصر ماسبيرو الجديد قد بدأ، وأن الإعلام الوطني لا يزال قادرًا على الابتكار والتجدد، بل واستعادة مكانته الريادية في المنطقة، كما تم التأكيد على أن هذه الخطوة ما هي إلا بداية لسلسلة مشاريع تطويرية قادمة ستشمل تحديث البنية الهندسية والاستوديوهات الرئيسية في المبنى الرئيسي للتلفزيون المصري.

 

وفي ختام الفعالية، أجمع الحضور على أن هذا الاستوديو يعد واجهة حضارية جديدة للإعلام المصري، ونموذجًا يحتذى به في الدمج بين الهوية والتراث من جهة، والتقنية والحداثة من جهة أخرى، مؤكدين أن "الاستوديو يتحدث عن نفسه" لما يتمتع به من تصميم عبقري وإطلالة آسرة وتجهيزات عالمية، تجعله منصة للانطلاق نحو مستقبل إعلامي أكثر إشراقًا واحترافًا.

تم نسخ الرابط