صلاح عبد الله: محمد صلاح يستحق أن يُدرَّس في المناهج.. وأخلاقه درس للأجيال

صلاح عبد الله
صلاح عبد الله

أكد الفنان الكبير صلاح عبد الله أن النجم المصري محمد صلاح يستحق أن يُخلَّد اسمه في كتب التعليم كنموذج مشرف يجسد معنى الطموح والمثابرة، مشيرًا إلى أن رحلته المليئة بالتحديات والنجاحات يمكن أن تكون مصدر إلهام حقيقي للأجيال الجديدة.

«صلاح».. قصة كفاح تُلهم العالم

وخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “آخر النهار” المذاع عبر قناة النهار، قال عبد الله، إن مشوار محمد صلاح لم يكن وليد الحظ أو الصدفة، بل ثمرة سنوات من العمل الجاد والإصرار على التطور، وأضاف أن اللاعب بدأ من الصفر، وواجه الكثير من العقبات قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

وأوضح أن ما يميز محمد صلاح ليس فقط موهبته في الملعب، بل إيمانه الدائم بقدراته وسعيه المستمر لتطوير نفسه في كل الجوانب، سواء الفنية أو الثقافية، مشيرًا إلى أنه تعلم اللغات وطوّر من أسلوبه في التعامل مع الإعلام والجماهير حتى أصبح نموذجًا للاحتراف الحقيقي.

حب الوطن لا يحتاج إلى برهان

وتحدث الفنان القدير بنبرة حاسمة عن محاولات البعض التشكيك في وطنية النجم المصري، قائلاً: "محمد صلاح لا يمكن المزايدة على حبه لمصر، فهو يعبر عنها أينما كان، ويرفع اسمها في كل محفل رياضي".
وأضاف: "صلاح فخر لكل مصري وعربي، ومن يحاول النيل من مكانته يتجاهل واقعًا واضحًا للجميع، وهو أن هذا الشاب أصبح رمزًا مصريًا عالميًا بفضل أخلاقه وتواضعه قبل موهبته".

وفي ختام حديثه، تطرق عبد الله إلى علاقته بالكابتن حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، مؤكدًا أن الصداقة بينهما تمتد لسنوات طويلة، وأنها تقوم على الود والاحترام بعيدًا عن التعصب الكروي.
وقال: "أنا زملكاوي معروف، لكن ده ما يمنعش إن حسام وإبراهيم من أقرب أصدقائي، كنا بنقعد نلعب بلياردو سوا، وده دليل إن الروح الرياضية هي اللي المفروض تسود بين الكل".

نموذج مصري يُحتذى به

وختم صلاح عبد الله حديثه بالتأكيد على أن تجربة محمد صلاح يجب أن تُعرض في المدارس والجامعات كقصة نجاح تلهم الشباب، قائلاً: "اللي عايز يعرف يعني إيه إصرار وطموح، يشوف محمد صلاح.. لأنه قدر يصنع من نفسه أسطورة، وما زال بيقدم دروس في الأخلاق والانتماء كل يوم".

تم نسخ الرابط