فاطمة سالم تكشف كواليس إيقافها عن العمل بسبب الغيرة: "تحديت الصعاب"
تحدثت الإعلامية فاطمة سالم عن إحدى الحلقات الأقرب إلى قلبها خلال مسيرتها الإعلامية، مؤكدة أن تلك التجربة كانت من العلامات الفارقة في مشوارها المهني، لما حملته من مشاعر خاصة وتحديات مهنية كبيرة.
وقالت سالم خلال استضافتها في برنامج "الستات" المذاع عبر شاشة "النهار"، إن من أحب الحلقات التي قدمتها كانت مع الفنان القدير الراحل أحمد مظهر، والتي تناولت موضوع الفروسية، ذلك الفن الذي كان يمثل جزءًا أصيلًا من شخصية مظهر وثقافته الرفيعة، وأشارت إلى أن تلك الحلقات حققت نجاحًا واسعًا، إلا أن هذا النجاح لم يمر مرور الكرام، إذ واجهت على إثره حملة غيرة أدت إلى إيقافها عن العمل.
وأضافت أنها فوجئت في ذلك الوقت بقرار إيقافها، فتوجهت إلى رئيسة المحطة لمعرفة الأسباب، لتخبرها الأخيرة بأنها لم تلتحق بـ"امتحان التلفزيون"، رغم أنها كانت قد أدّت الامتحان بالفعل من قبل وتم اعتمادها كمذيعة رسمية، وأوضحت سالم أنها قبلت القرار بروح التحدي، وقررت الخضوع للامتحان مرة أخرى، رغبة منها في إثبات كفاءتها وقدرتها على تجاوز العقبات.
وأكدت الإعلامية المخضرمة أن تلك التجربة كانت بمثابة منعطف حقيقي في حياتها المهنية، إذ منحتها قوة وإصرارًا على مواجهة الصعاب، وأكسبتها صبرًا ومثابرة للوصول إلى أهدافها، مشددة على أن النجاح لا يتحقق إلا بالإيمان بالنفس وعدم التأثر بالمحيطين، وقالت: "تعلمت أن المذيع الحقيقي يجب أن يواجه العثرات بابتسامة، وألا يسمح لأي أزمة أن تنال من عزيمته".
وتحدثت سالم أيضًا عن أسلوبها في التعامل داخل مبنى ماسبيرو، مشيرة إلى أنها اعتمدت طوال مسيرتها على شخصيتها الهادئة والرقيقة، مركّزة اهتمامها على العمل فقط دون التورط في أي خلافات أو صراعات جانبية، وأضافت أن الالتزام والانضباط كانا سرّ نجاحها واستمرارها لسنوات طويلة في الإعلام الرسمي.
واختتمت حديثها مؤكدة أن عالم التلفزيون لا يرحم المتقاعسين، وأن النجاح فيه يتطلب مثابرة دؤوبة، وصبرًا طويلًا، وثقةً بالنفس، مؤكدة أن الوصول إلى شخصية إعلامية مؤثرة ليس أمرًا سهلًا، بل يحتاج إلى تجارب ومحاولات كثيرة، والأهم أن نؤمن بأن كل سقوط هو خطوة نحو القمة.
