العناد أبرزها.. محمد ممدوح يتحدث عن أسرار برج الثور

ارشيفية
ارشيفية

في تحول لافت عن ذكريات الماضي وتفاصيل العمل الفني، كشف الفنان محمد ممدوح (تايسون) عن جوانب شخصية في حياته وعن علاقته بصفات برج الثور، مؤكداً أن العناد يورث حتى في المشاكل الطفولية العابرة. 

كما أضاف صديقه الفنان حسام داغر معلومات تاريخية مثيرة عن منطقة "التعاون" التي شهدت بداياتهما الفنية ونشأة "شقة التعاون" الأسطورية.

أسرار العناد وبرج الثور

هذه التصريحات جاءت ضمن حوارهما الأخير في برنامجهما المشترك "شقة التعاون"، حيث اتفق الفنانان على اشتراكهما في برج الثور، وهي نقطة انطلق منها تايسون لشرح صفة وصفها بـ "نطحة الثور"، التي يرى أنها تشكل جزءً أساسيًا من شخصيتهما. 

وأوضح ممدوح أن هذه الصفة تعني أن الشخص من برج الثور يظل يجمع المواقف المسيئة أو المستفزة بداخله بهدوء ظاهري قد يطول لأسابيع أو شهور، قبل أن ينفجر بشكل مفاجئ ويكون هذا الانفجار قوياً ومدوياً للغاية، في إشارة إلى أن غضب الثور يكون متراكماً نتيجة الضغط المستمر وليس مجرد رد فعل لحظي.

 

وكشف محمد ممدوح أن ابنته كاميليا (5 سنوات) هي أيضاً من مواليد برج الثور وتشاركهم هذه الصفات. وروى موقفاً طريفاً ومقلقاً حدث معها في المدرسة؛ فقد أشعلت الطفلة ناراً بسيطة، وعندما حاول تايسون معاقبتها بصرامة بسبب خطورة ما فعلته، وجد أن عنادها يماثل تماماً طبيعة البرج. 

وأكد أنه لم يستطع أن يستمر في معاقبتها نظراً لإصرارها وعنادها الشديد، الذي لم يستطع تكسيره أو السيطرة عليه، في اعتراف أبوي طريف بطبيعة ابنته المتفردة التي ورثت منه صفات البرج الصعبة.

وفي سياق آخر تماماً، انتقل حسام داغر ليضيف معلومة تاريخية شيقة عن منطقة "التعاون" في الهرم، وهي المنطقة التي تقع فيها شقته الشهيرة التي تحولت إلى ملتقى فني لجيل كامل من الممثلين والمبدعين. 

أوضح داغر أن المنطقة لم تنشأ بشكل عشوائي، بل كانت تضم في الأصل 56 فيلا بُنيت خصيصاً لاستضافة الخبراء الروس الذين قدموا إلى مصر للعمل والمشاركة في مشروع بناء السد العالي في ستينات القرن الماضي.

 هذه الخلفية التاريخية تمنح "شقة التعاون" بعداً ثقافياً وتاريخياً يتجاوز كونها مجرد نقطة انطلاق لجيل من الفنانين، لتربطها بأحد أهم المشاريع القومية في تاريخ مصر الحديث. 

 

 

تم نسخ الرابط