محمد ممدوح وحسام داغر يرويان أسرار "مركز شباب" النجوم في الهرم

محمد ممدوح وحسام
محمد ممدوح وحسام داغر

في لقاء استثنائي وحميم ضمن "بودكاست شقة التعاون"، كشف الفنانان محمد ممدوح (تايسون) وحسام داغر عن تفاصيل مثيرة من كواليس بداياتهما الفنية المشتركة، واصفين شقة داغر بمنطقة "التعاون" في الهرم بأنها كانت بمثابة "ملتقى ثقافي" و"مركز شباب" لجيل كامل من النجوم على مدار عقد من الزمان. 

هذه الشقة لم تكن مجرد مكان للسكن، بل كانت نقطة التقاء للطموح والشغف الفني لسنوات طويلة.

الكنبة الأسطورية ولقب "عمود كُردان"

بدأ داغر حديثه في برودكاست شقه التعاون بتقديم محمد ممدوح بألقاب مبالغ فيها، منها "غول التمثيل" و"كنز السينما"، قبل أن يستقر على لقب "عمود كُردان شقة التعاون"، في إشارة إلى دور ممدوح المحوري في تلك المرحلة وتلك التجمعات الفنية. 

واستكمل حديثه عن الذكريات سريعاً إلى قلب الشقة، حيث استرجع الثنائي قصة "الكنبة الأسطورية" و"الكرسي الهزاز".

وواصل داغر موضحًا كيف كانت الكنبة القديمة تتكسر بشكل متكرر، نظراً لاستقبالها أعداداً كبيرة من الشباب، مما دفعهم إلى محاولات مضنية ومضحكة لإصلاحها عبر دق الخشب وتدعيمها بالحائط، وهي محاولات كانت تنتهي بالفشل سريعاً وتتطلب إعادة الترميم بشكل مستمر. 

أما الكرسي الهزاز، فكانت نهايته درامية؛ إذ روى ممدوح كيف قام أصدقاؤهما بكسره، ثم حاولوا إصلاحه بطريقة مبتكرة وغريبة عبر تسييح غراء أبيض نفاذ الرائحة، مما أثار استغراب داغر من هذه الحلول غير المنطقية لأصدقائه.


غرفة نوم تحولت لملتقى ثقافي للنجوم


أوضح حسام داغر أن "شقة التعاون" (الواقعة في الهرم) لم تكن مجرد سكن، بل تحولت لأكثر من عشر سنوات إلى "ملتقى ثقافي" غير رسمي، و"مركز شباب" بامتياز، حيث كانت تُعقد فيها المحاضرات وجلسات قراءة النصوص والبروفات الفنية لجيل من الفنانين الطموحين، مؤكداً أن الأجيال التي مرت على الشقة كثيرة ومتنوعة.

 وبلغ الأمر أن غرفة نوم داغر الشخصية لم تسلم من التحول إلى قاعة اجتماعات ومبيت، لدرجة أنه كان يضطر أحياناً للنوم على وسائد على الأرض، بينما كان أصدقاؤه يحتلون السرير لعدم وجود مكان آخر للنوم، في مشهد يلخص شغف هذا الجيل بالفن وروح البدايات.

واختتم حديثه مؤكدا أن شقة داغر كانت بالفعل نقطة انطلاق لعديد من المواهب الصاعدة، وشكلت أساساً لكيمياء فنية تحولت لاحقاً إلى صداقة عميقة وأعمال فنية ناجحة.

تم نسخ الرابط