أسما شريف منير: السهر والإفراط كانوا مخدرًا نفسيًا لا يُرى
تحدثت أسما شريف منير عن مرحلة من حياتها قبل اتخاذ قرار الحجاب، واصفة أيامها بأنها كانت مليئة بالسفر والخروج والسهر، وأن الأضواء كانت جزءًا لا يتجزأ من روتينها الاجتماعي، وأشارت إلى أن هذه الأنماط كانت تبدو في الظاهر جميلة، لكنها لم تكن تمنحها الراحة الحقيقية التي تبحث عنها.
من السهر إلى البكاء
خلال استضافتها في بودكاست "يمنى النهاردة"، قالت أسما بحسّ مرير: "أنا مكنتش مرتاحة في الأجواء دي، كنت بنام معيطة وبصحى معيطة، ومش مرتاحة وسط كل الخروجات والسهر".
وبهذا التصريح أعطت لمحة عن معاناة داخلية عاشتها رغم البريق الخارجي الذي ارتبط بمرحلة من حياتها.
دموع بين الرقص والضجيج.. سهرات بلا فرح حقيقي
أوضحت أن إحدى اللحظات التي صدمت قلبها كانت عندما رصدت مجموعة من الناس في إحدى السهرات يرقصون ويغنون، لكنها شاهدتهم يتغيرون فجأة إلى بطئ الحركة وهم يبكون أو يعبرون عن وجع داخلي، وقالت: “لما تشوفيهم في الحمام بيعيطوا، مش قادرين يسندوا طولهم، مضايقين، قرفانين من نفسهم”، وأضافت: "الوش التاني بتاع السهر ما شفتش حد مبسوط من قلبه".
وأكدت أن كثير من الأشخاص الذين يرتادون هذه الأجواء يحملون مشاكل داخلية تتخفى خلف البهجة الظاهرية.
السهر والإفراط كانوا مخدرًا نفسيًا لا يُرى
اختتمت أسما حديثها موضحة أن ما يراه الناس من بهجة وسعادة في السهرات والخروجات ليس دائمًا حقيقيًا، بل قد يكون غطاءً لألم داخلي غير مرئي، وقالت: "أتحداكي لو شوفتي ناس في سهرة وخروجات دي كلها مخدر، ومن الشرب كلهم عندهم مشاكل من جوه".

