إغلاق منزل العندليب يثير جدلاً إعلامياً... الحفيد يكشف الحقيقة

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

تناولت وسائل التواصل الإجتماعي عدة أنباء مفادها أن أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ قد أغلقت منزله التاريخي، ما أثار ردود فعل وتساؤلات عن أسباب الإغلاق والدوافع خلفه، إلى جانب ما تم تداوله بخصوص اقتراح وضع رسوم مادية مقابل زيارة المنزل، وواجه هذا الجدل ردودًا واسعة على مواقع التواصل، حيث تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض، وسط حاجة ملحة لتوضيح من الجانب المعني.

المكالمة تكشف التفاصيل... الحفيد يوضح أسباب الإغلاق المؤقت

أوضح عبد الحليم الشناوي، حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ، خلال مكالمة هاتفية لبرنامج "ستوديو إكسترا" المُذاع عبر قناة إكسترا نيوز،طبيعة الوضع القائم، مؤكداً أن الجدل نشأ بعدما أطلقت الأسرة صفحة رسمية للفنان على الفيسبوك للتواصل مع الجمهور والمحبين ورد الشائعات، وأشار إلى أن إطلاق الصفحة جاء لتنظيم دخول وخروج الزوار، خاصة أن الإقبال على المنزل تجاوز التوقعات من داخل مصر وخارجها، ما دفع إلى تعديل آلية الزيارات مؤقتًا.


لماذا أُقفل المنزل؟ محاولات للتنظيم بين الحُب والازدحام

أكد الحفيد أنهم وضعوا آلية لتسجيل الزوار وتنظيم التدفق لأن البيت يُستخدم للسكنى، ولا يمكن استقبال عدد غير محدود من الزوار في أي وقت، وقال: "البيت مفتوح منذ 48 عامًا، وما فيه أي مصاريف تؤخذ من أي شخص، سواء مصري أو غير مصري." وأضاف أنهم كانوا يستقبلون نحو 50 زائرًا يوميًا، ثم زادوا العدد إلى 100 زائر يوميًا مجانًا، لكن الطلبات ازدادت بشكل ملحوظ، مما استدعى إعادة النظر في إدارة الزيارات.


اقتراح رسوم رمزية... ورأي الجمهور الموزون

وأشار الحفيد إلى أنه قام بعمل استطلاع رأي عبر الصفحة الرسمية لاختيار ما إذا كان من المقبول أن تُفرض رسوم رمزية على الزوار، فقال: "وجدنا أن 85٪ من الناس قالوا تمام مقابل مبلغ رمزي 50 جنيهًا." لكن مع ذلك، تعرضوا لهجوم غير مبرر على السوشيال ميديا، ما دفعه إلى غلق الصفحة مؤقتًا، متأثرًا بالشعور بأن هناك إساءة أو إهانة للأسرة من بعض الانتقادات الحادة.

البيت مفتوح حتى 15 نوفمبر فقط... ثم إغلاق مؤقت

وأوضح الشناوي أن بيت العندليب سيظل مفتوحًا للزيارات حتى 15 نوفمبر للذين لديهم مواعيد مجدولة مسبقًا، وبعد ذلك سيتم الإغلاق المؤقت، على أن يعاد فتحه في يوم ذكرى عبد الحليم، 30 مارس فقط، وأكد أن هذا القرار جاء بناءً على ما تم الترتيب له من إدارة وتنظيم لضمان سلامة المكان واستمرارية إدارته دون فوضى.

مسؤولية الحفظ والتأمين في قلب الأزمة

وأكد الحفيد أنهم يعملون على صيانة المنزل والمحافظة عليه كما كان بعد وفاة عبد الحليم، مع ضمان أن يظل البيت محفوظًا ومنظمًا، وقال: "ملايين الناس يزورون البيت على مدار الـ50 سنة الماضية، من إعلاميين وسياسيين وفنانين وقنوات فضائية." وأضاف أن الضغط على المكان أصبح كبيرًا، ويجب أن يُراعى الجانب العملي للحفاظ على المكان وسلامته.

كم مقابل الزيارة؟ المساحة بين الاحترام والتنظيم

اختتم عبد الحليم الشناوي حديثه مؤكدًا أن اقتراح الرسوم ليس غاية بل وسيلة لتنظيم الزيارات، لا إساءة للجمهور. وقال: "لو الناس وافقت بالمبلغ الرمزي، نعين شركة تدير الدخول والخروج، عشان نقدر نستوعب أكبر عدد ممكن." وأكد أن الهدف ليس الربح أو إضعاف التواصل، بل الحفاظ على منزل تاريخي وإدراك أن الكم الهائل من الزوار يوجب ضبطًا محترمًا لا يضر بالأسرة أو بالمكان.

تم نسخ الرابط