أسبوع الموضة بباريس.. دار لويفي"loewe" تطلق أحدث مجموعاتها لصيف 2026

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في أسبوع باريس للموضة لربيع وصيف 2026، شهدت دار الأزياء العالمية لويفي (Loewe) تحولًا جديدًا مع أول ظهور للمصممين جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز، اللذين توليا الإشراف الإبداعي على المجموعة النسائية بعد استقالة المصمم الشهير جوناثان أندرسون وانتقاله إلى دار ديور.

 هذا الحدث شكّل محطة بارزة في مسيرة الدار الإسبانية، إذ كان الجمهور بانتظار رؤية البصمة الجديدة للمصممين بعد سنوات من الأسلوب الفريد الذي قدّمه أندرسون.


المجموعة عرضت بأسلوب عصري 

المجموعة جاءت احتفالًا بالأناقة الصيفية بأسلوب عصري ومنعش، حيث سيطر على العرض طابع الألوان المشرقة التي تنوعت بين الأصفر والأخضر والأحمر والأزرق، في مزيج يعكس أجواء الصيف الحيوية. واستوحى المصممان بعض التفاصيل من بصمة أندرسون السابقة، فظهرت لمحات من فساتينه الجلدية القصيرة التي ميّزت مجموعتي خريف وشتاء 2022 و2023، لكن بأسلوب أكثر بساطة وجرأة في الوقت نفسه.

 


 

لمسة عملية تناسب المرأة العصرية

كما قدّم ماكولو وهيرنانديز مجموعة من السترات القصيرة والتنانير الواسعة التي تميزت بخطوطها النظيفة وقصّاتها الانسيابية، إلى جانب حقائب اليد الكبيرة التي أضافت لمسة عملية تناسب المرأة العصرية.

 في المقابل، قلّت القطع الضيقة بشكل واضح، وبرزت الفساتين الطويلة الجلدية المستوحاة من رقصات الفلامنكو الإسبانية، بتفاصيل مجعّدة وشراريب منفوخة تضيف حركة وأناقة.

مظهرا معماريا قويا 

أما اللمسات الفنية، فكانت حاضرة في الفساتين غير المتماثلة التي امتزجت فيها ألوان الأسود مع البرتقالي والأرجواني والأصفر، لتبدو وكأنها لهب متحرك على منصة العرض. كما جاءت التنانير المائلة تحت سترات رسمية ضيقة بتصميم منتفخ يمنح مظهرًا معماريًا قويًا للعارضات.

وفي نهاية العرض، سارت العارضات على منصة تحاكي خلفية شاطئية، مرتديات فساتين متلألئة تشبه المناديل الملفوفة حول الجسد، وأخرى مخططة ضخمة بألوان البحر والرمال، ما منح العرض ختامًا صيفيًا بامتياز.

ومن الجدير بالذكر أن المصممين أوضحا بعد العرض أن رؤيتهما الجديدة للدار تقوم على العودة إلى البساطة الراقية مع الحفاظ على روح الابتكار، حيث أكدا أن المرأة الحديثة تحتاج إلى أزياء تجمع بين الراحة والأناقة دون المبالغة في التفاصيل.

 كما عبّرا عن رغبتهما في إعادة تعريف هوية لويفي لتصبح أكثر قربًا من المرأة الواقعية، مع المحافظة على اللمسة الفنية التي تميّز الدار منذ تأسيسها.

رؤي جديدة لدار لويفي

بهذه المجموعة، نجح ماكولو وهيرنانديز في تقديم رؤية جديدة لدار لويفي تجمع بين الأنوثة الجريئة والراحة العصرية، ليؤكدا أن الدار مقبلة على فصل جديد من الإبداع، يوازن بين إرثها الفني وروح المستقبل.

تم نسخ الرابط