توقيع منذر رياحنة لروايته "عالم يتنفس الموت" في معرض عمان الدولي للكتاب

في أمسية استثنائية حملت عبق الكلمة ودفء اللقاء، خطف الفنان منذر رياحنة الأضواء خلال مشاركته في معرض عمّان الدولي للكتاب، حيث وقّع روايته الأولى “عالم يتنفس الموت” وسط حضور كبير من جمهوره ومحبيه وعشاق الأدب، الذين احتشدوا لمشاركته هذه اللحظة الفارقة في مسيرته.

 

وفيما يلي يقدم لكم موقع “وشوشة” تفاصيل الأمسية التي لم تكن مجرد حدث ثقافي عابر، بل لحظة إنسانية نابضة بالصدق، مزج فيها رياحنة بين حضوره الفني العميق وصوته الأدبي الجديد، ليؤكد أن الفن بأشكاله المختلفة قادر على أن يفتح أبواب الحياة حتى في مواجهة فكرة الموت.

 

 

منذر رياحنة في معرض عمّان الدولي للكتاب

 

شهدت القاعة المخصصة للتوقيع حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث توافد العشرات لالتقاط الصور مع الفنان الأردني، والتعبير عن فخرهم بتجربته الأدبية التي أضافت بعدًا جديدًا لمسيرته الفنية بدت مشاعر التأثر واضحة على وجوه الحاضرين، خاصة وهم يستمعون لكلماته التي امتزجت بين الصراحة والدفء، ليكشف عن دوافعه وراء هذه الخطوة غير المتوقعة.

رواية “عالم يتنفس الموت” بين الحياة والصمت

 

الرواية التي حملت عنوانًا عميق الدلالة، تعكس صراع الإنسان مع ذاته ومع واقعه، بين الحلم والخذلان، وبين الرغبة في التشبث بالحياة والخوف من الانكسار. 

 

وأوضح رياحنة أن كل شخصية جسدها في أعماله الفنية كانت تحمل حكاية ناقصة، حكاية لم تكتمل إلا على الورق، وقال:
“في كل شخصية لعبتها على الشاشة، كان في داخلي صوت لم يخرج، فتركته يكتب نفسه بين السطور، لعل الكلمة تقول ما عجز عنه المشهد".

تفاعل الجمهور مع منذر رياحنة

 

الأجواء التي صاحبت توقيع الكتاب امتلأت بالحب والفخر، حيث حرص الجمهور على تقديم التهاني له، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرته، وتكشف عن فنان متكامل قادر على التعبير بالصوت والصورة والكلمة المكتوبة.

كلمات مؤثرة في ختام الأمسية

 

اختتم رياحنة الأمسية برسالة إنسانية مؤثرة حين قال: “نكتب لأننا نحاول أن ننجو، لا من الموت، بل من الصمت الذي يسبقه".


لتظل هذه الجملة عالقة في أذهان الحضور، باعتبارها تلخص فلسفة الرواية ورسالتها العميقة.

تم نسخ الرابط