انتصار السيسي: خريجو التعليم الفني هم ثروة مصر الحقيقية

السيدة انتصار السيسي
السيدة انتصار السيسي

أعربت انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، عن فخرها واعتزازها بالمشاركة في فعاليات المبادرة الوطنية "فني وأفتخر"، التي أُقيمت خصيصًا لتكريم أبنائنا وبناتنا من خريجي الدبلومات الفنية، مؤكدة أن هذا الحدث يجسد تقدير الدولة العميق لدور التعليم الفني في دفع عجلة التنمية وبناء الإنسان المصري.

وأكدت قرينة الرئيس عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن شباب مصر أثبتوا بجدارتهم أن التعليم الفني ليس مجرد مسار تعليمي تقليدي، بل هو أحد الأعمدة الراسخة التي يقوم عليها تقدم الأوطان ونهضتها، مشيرة إلى أن المهارة والإبداع اللذين يتميز بهما الطلاب والخريجون يمثلان جواز عبورهم نحو مستقبل واعد، تتسع فيه أبواب العمل والابتكار أمام طموحاتهم.

وعلقت قائله: "لقد أثبت شبابنا أن التعليم الفني هو أحد الأعمدة المهمة في بناء وطننا ، وأن المهارة والإبداع قادرة على فتح آفاق واسعة من الفرص المستقبلية".

وأضافت أن تكريم هذه الكوكبة من الطلاب المتفوقين يعكس بوضوح اهتمام الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتعزيز منظومة التعليم الفني وربطها الوثيق بمتطلبات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية، وذلك من خلال توفير التدريب العملي، وتطوير المناهج الدراسية، وتبني أساليب تعليمية حديثة ترتكز على الابتكار والإبداع.

وشددت على أن هذا التوجه الاستراتيجي يعكس رؤية مصر الجديدة، التي تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان وصقل مهاراته، بحيث يكون شباب مصر دائمًا مصدرًا للقوة، ورمزًا للعطاء، وعنوانًا للفخر والاعتزاز.

كما حرصت قرينة الرئيس على توجيه التهنئة لأبنائنا الخريجين، مؤكدة أنهم يشكلون نموذجًا ملهمًا لجيل جديد قادر على مواجهة التحديات، ومنافسة أقرانه في مختلف الميادين الصناعية والتكنولوجية، بما يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة التنمية العالمية.

وعلقت قائله: "أهنئ أبناءنا الخريجين، وأثمن جهود الدولة في دعم التعليم الفني و ربطه بسوق العمل، ليبقى شباب مصر دائماً مصدر فخر واعتزاز".

واختتمت رسالتها بتأكيدها أن التعليم الفني هو البوابة الذهبية لنهضة مصر الصناعية والاقتصادية، وأن تكاتف الدولة ومؤسساتها مع طموحات الشباب المبدع هو الطريق الأمثل لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط