زينة عبد الباقي عن "ولد بنت شايب": الصبر سر التجربة الأولى
كشفت المخرجة الشابة زينة أشرف عبد الباقي عن كواليس تجربتها الإخراجية الأولى في مسلسل "ولد بنت شايب"، متحدثة عن تفاصيل التحضير للعمل وأهم التحديات التي واجهتها، مؤكدة أن هذه التجربة تمثل بالنسبة لها "خطوة العمر" وامتحانًا حقيقيًا لموهبتها.
وخلال تصريحات لمنصة "Watch It"، أوضحت زينة أنها تعشق فترة التحضير للأعمال الفنية، حيث ترى أن البروفات والاجتماعات المطولة مع الفنانين تمثل حجر الأساس لبناء الشخصية الدرامية على نحو متماسك وواقعي.
وأضافت أن ما يستغرق وقتًا طويلًا في الكواليس هو منح الممثلين مساحة حرّة لفهم الشخصيات بعمق، ليقدّم كل منهم الجملة أو المشهد من منظور خاص يتماشى مع قراءته الفنية ورؤيته الإنسانية.
وتابعت مؤكدة: "أول يوم تصوير لن أنساه أبدًا، كان في إحدى المناطق الشعبية بشبرا بالقاهرة، الجو كان شديد الحرارة، لكن النتيجة النهائية ظهرت على أكمل وجه، وهذا ما منحني دفعة قوية للاستمرار".
شرب القهوة صباحًا
وعن طقوسها اليومية في التصوير، كشفت زينة أنها تقدّس شرب القهوة صباحًا قبل أي نشاط آخر، معتبرة ذلك "الوقود الأساسي" الذي يمنحها التركيز والطاقة.
كما تؤمن بأهمية الهدوء قبل الدخول إلى أجواء المشاهد، لذلك اعتادت أن تطلب من فريق العمل والممثلين التنفس بعمق قبل بدء أي لقطة، لخلق حالة من الصفاء والانسجام.
أما عن أصعب ما واجهته في تجربتها الأولى، فأشارت إلى أن معظم المواقف كانت جديدة عليها، وأن التحديات كانت كثيرة، لكنها تحاول دومًا أن تتعلم الصبر، لأنه السلاح الحقيقي لأي مخرج، وأضافت أن أبرز ما يميزها أنها لا تتردد في التعلم من أي موقف جديد يمر بها في الكواليس.
وفي سياق الحديث عن بدايتها الفنية، أكدت زينة أن أول من آمن بموهبتها هم عائلتها، حيث دعموها منذ سن الرابعة عشرة عندما التحقت بورش تدريبية في مجال الإخراج في فترة التوقف عن الدراسة، وهو ما ساعدها على صقل موهبتها مبكرًا واكتساب خبرة أساسية في صناعة الصورة.
واختتمت حديثها قائلة: “مسلسل ”ولد بنت شايب" ليس مجرد عمل درامي، بل تحدٍ شخصي ومهني كبير، أعتبره بداية الطريق نحو حلمي الأكبر".
