جينيفر لورانس بإطلالة أنيقة في سان سيباستيان
حصدت النجمة العالمية جينيفر لورانس جائزة "دونستيا" المرموقة في مهرجان سان سيباستيان السينمائي، لتصبح بذلك أصغر فنانة تنال هذا التكريم الرفيع في تاريخ المهرجان.
إطلالة جينيفر لورانس
وقد تألقت لورانس خلال الفعالية بإطلالة أنيقة تضمنت فستان فضفاض ذو فتحات جانبية من باللون الزيتي من توقيع مصممة الأزياء فيبي فيلو.

إطلالة جمالية بسيطة
اعتمدت النجمة العالمية على إطلالة جمالية بسيطة تضمنت مكياج خفيف وناعم أبرز براءة ملامحها، مع شعر منسدلاً أشقر اللون على كتفيها.

جينيفر لورانس تتصدر المشهد في سان سيباستيان
انطلقت فعاليات النسخة 73 من مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي في إسبانيا، وشهدت لحظة مميزة بحضور الممثلة جينيفر لورانس التي أثارت تفاعلا واهتماما واسعا منذ وصولها إلى المدينة الواقعة في إقليم الباسك، فقد حصلت لورانس على جائزة "دونوستيا" المرموقة، وكانت لحظة استلامها للجائزة على مسرح كورسال مؤثرة للغاية، لاسيما بعدما استقبلت بحفاوة كبيرة وتصفيق متواصل من قبل الحضور.

قدمت جينيفر لورانس شكرها للمهرجان لاختياره لها لنيل تلك الجائزة التي تعد من أرفع الجوائز، والتي سبق أن حصل عليها قائمة طويلة من كبار النجوم، أبرزهم كيت بلانشيت، وخافيير بارديم، وبينيلوبي كروز، وإيثان هوك، وهيو جاكمان، وأشارت لورانس إلى قيمة المهرجان الذي يجمع محبي السينما حول العالم ويدعم الصناعة، قائلة: "هنا يعشق الناس السينما، ونجتمع لتجربة مشتركة، ونتذكر أننا جميعا ربما نكون أكثر ترابطا مما قد نبدو عليه أحيانا".

كما أكدت لورانس تضامنها مع شعب غزة وما يتعرضون له، مشيرة إلى أن ما تراه يجعلها تشعر بالرعب، ومن ناحية أخرى، تنتظر الممثلة الشهيرة عرض فيلمها الجديد "Die My Love" ضمن فعاليات المهرجان، وذلك بعد عرضه في مهرجان كان السينمائي قبل أشهر. وتقدم لورانس في الفيلم دور أم تعيش دوامة ذهنية صعبة وتواجه وضعا نفسيا يسيطر عليه الشكوك، ويشاركها البطولة روبرت باتينسون، وسيسي سبيسك، وسارة ليند، والعمل من إخراج لين رامزي، وسيبدأ عرضه عالميا في قاعات السينما يوم 7 نوفمبر، فيما تختتم فعاليات مهرجان سان سيباستيان يوم 27 سبتمبر.

