المخرج وائل فهمي عبدالحميد: حلقات مسلسل "أزمة ثقة" مشوقة وبلا ملل (حوار)
كشف المخرج وائل فهمي عبدالحميد أن انجذابه لمسلسل “أزمة ثقة”، جاء من طبيعة أحداثه المتجددة وسرعته الخالية من أي ملل، مؤكدًا أن العمل جاء ثمرة شراكة فنية طويلة جمعته بالمؤلف أحمد صبحي، وتعاون مشترك في الرؤية مع المنتجة رشا عصفور.
وفي حوار عبر "وشوشة"، تحدث وائل فهمي عبدالحميد عن كواليس العمل، وشراكته الفنية، وردود الأفعال، وخططه المقبلة.
في البداية.. ما الذي جذبك لإخراج مسلسل “أزمة ثقة” تحديدًا؟
العمل جذبني لأنه مليء بالأحداث، وأنا بطبعي أحب الأعمال التي لا تحتمل الملل كل حلقة تحمل أكثر من حدث، وهذا شدني جدًا للمشاركة فيه.
تعاونك مع المؤلف أحمد صبحي ليس الأول.. كيف تصف هذه الشراكة المستمرة؟
أتعامل مع أحمد صبحي من سنوات طويلة، وأنجزنا معًا ما بين سبعة إلى ثمانية أعمال نجحنا سويًا في مسلسلات مثل السرايا للفنانة سوسن بدر، وأسرار للفنانة نادية الجندي، وغيرها من الأعمال وأشعر براحة كبيرة مع كتاباته لأننا نتفق فكريًا وفنيًا.
كيف تطورت فكرة العمل بينك وبين أحمد صبحي والمنتجة رشا عصفور؟
في البداية كنت أجلس مع رشا لنحدد ما نريد تقديمه، ونرسم الخطوط العريضة، موضوع المسلسل، رسالته، والجديد الذي سنطرحه.
ثم جلسنا مع أحمد صبحي واطلعنا على ما لديه من أفكار تناسب رؤيتنا قدم لنا نص أزمة ثقة، وكان اسمه مختلفًا في البداية، واتفقنا نحن الثلاثة على تغييره حتى لا يتشابه مع أي عمل آخر، ثم توكلنا على الله وبدأنا التنفيذ.
العمل حمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا خاصًا.. كيف حرصت على إبراز ذلك؟
الفكرة الأساسية هي التحذير من الخيانة حتى من أقرب الناس البطلة لم تكن قتالة ولا كان قصدها القتل، بدليل أنها حين طعنت زوجها وجلست تبكي بجواره كانت تنادي عليه باسمه وهي منهارة، ولم تفكر في السجن بقدر ما تألمت عليه هو وحاولت أن أظهر هذا البعد الإنساني بوضوح حتى لا يحسب الأمر كجريمة عن عمد.
عد نجاح المسلسل.. كيف وجدت ردود فعل الجمهور والنقاد على أسلوبك الإخراجي؟
الحمدلله ردود الفعل كانت إيجابية جدًا، وهناك من أشاد بالعمل وبالإخراج، وأنا ممتن لذلك أتمنى دائمًا أن أكون عند حسن ظن الجمهور في كل ما أقدمه، كما أشكر الشركة المتحدة على إتاحة عرض المسلسل في توقيت مناسب وعلى قناة كبيرة، وهو ما كان سببًا أساسيًا في النجاح.
حدثنا عن تحضيراتك لعمل جديد مع المنتجة رشا عصفور؟
نحن نجتمع حاليًا بشكل يومي لاختيار نص مناسب، وحتى الآن لم نستقر على عمل محدد نشعر بالاقتناع الكامل به نبحث في أكثر من فكرة، وسنطلق شبيهاً بمسابقة لتقديم نصوص وأفكار، وما نجده ملائمًا سنتعاقد عليه فورًا.
ما رسالتك للجمهور الذي تابع المسلسل؟
أوجه شكري الكبير لكل من تابع المسلسل، سواء من أحب العمل أو من انتقده، فكل نقد يوضع في الاعتبار، وفي الأعمال المقبلة، سنتفادى أي أخطاء قد تكون أزعجت بعض المشاهدين، ونسعى دائمًا لتقديم الأفضل.

