في عيد ميلاد أروى جودة الـ46.. أسرار علاقتها بـ صفاء أبو السعود وأوزجان دينيز

أروى جودة
أروى جودة

تحتفل الفنانة أروى جودة اليوم بعيد ميلادها السادس والأربعين، وهي في أوج مسيرتها الفنية بعدما استطاعت خلال السنوات الماضية أن تثبت موهبتها في العديد من الأدوار السينمائية والتلفزيونية المهمة، وتحظى بمحبة وإعجاب الجمهور المصري والعربي على حد سواء.

 

أروى جودة

وبدأت أروى مشوارها في سن صغيرة واستطاعت بموهبتها المميزة وحضورها القوي أن تحقق انتشارًا سريعًا لتصبح واحدة من أبرز فنانات جيلها.

 

بداية أروى جودة السينمائية

جاءت انطلاقة أروى جودة من خلال مشاركتها في فيلم "الحياة منتهى اللذة" بدور ثانوي إلى جانب حنان ترك ومنة شلبي، ثم تابعت نجاحها في فيلم "مفيش غير كده" عام 2006 مع الفنانة نبيلة عبيد، وقدمت دور الابنة الصغرى "دنيا".

ومن بين أعمالها التي ساهمت في شهرتها أيضًا فيلم "على جمب يا أسطى" أمام أشرف عبدالباقي وآسر ياسين، إضافة إلى أفلام "زي النهاردة"، "العالمي"، "الوتر"، "المواطن إكس"، وآخرها "أشباح أوروبا" مع هيفاء وهبي ومصطفى خاطر.

 

أعمال أروى جودة الدرامية

لم يقتصر تألق أروى جودة على السينما، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية حيث كان مسلسل "نابليون والمحروسة" أولى مشاركاتها بجانب ليلى علوي وسوسن بدر، لتواصل بعدها تقديم أدوار مهمة في أعمال مثل "خطوط حمراء" مع أحمد السقا، ومسلسلات "هذا المساء" و"حجر جهنم" و"حرب أهلية" مع الفنانة يسرا.

وهذه الأعمال جعلت منها وجها مألوفا في بيوت المشاهدين وأكدت قدرتها على التنقل بين الأدوار الاجتماعية والرومانسية والتراجيدية.

 

العلاقة الأسرية بين أروى جودة والفنانة صفاء أبو السعود

ترتبط أروى جودة بعلاقة قرابة وثيقة بالفنانة صفاء أبو السعود كونها ابنة شقيقتها، وقد ذكرت أكثر من مرة أن خالتها كانت مثلها الأعلى في حب الفن منذ طفولتها وأنها السبب في دخولها المجال الفني.

ونشرت أروى في مناسبات مختلفة صورًا لوالدتها وخالتها تعبر فيها عن امتنانها للدعم والتشجيع الذي حظيت به من أسرتها.

 

أسرار من حياة أروى جودة

تحدثت أروى في لقاءات إعلامية عن طفولتها مع شقيقتها التوأم، وعن الفرق بين شخصية والدتها وخالتها صفاء أبو السعود، كما روت مواقف طريفة من صغرها منها تسببها في حريق بمنزلهم بسبب نسيانها الطعام على الشعلة.

وفي حياتها الخاصة كشفت عن ارتباطها سابقًا بالنجم التركي أوزجان دينيز وانفصالهما لاحقًا بسبب اختلاف التوجهات، كما أوضحت أنها ترى أن خفة الظل أهم ما يجب أن يتوافر في شريك حياتها وأنها تخشى الاتهام بالغرور.

تم نسخ الرابط