هند عبدالله: "حكاية هند" مستوحاة من حياتي ورسالة عن قوة المرأة أمام الطلاق الغيابي
كشفت الكاتبة هند عبدالله، مؤلفة قصة "حكاية هند" ضمن مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، عن كواليس كتابتها للقصة، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل يومًا أن تقدم هذه الحكاية من حياتها الشخصية.
وأوضحت أنها كتبت العديد من الأعمال الفنية سواء أفلام أو مسلسلات، لكن "حكاية هند" لم تكن على الإطلاق في خطتها، مشيرة إلى أن الفكرة جاءت فجأة بعد قراءتها لخبر مشابه في الصحف.
وخلال استضافتها في برنامج "It’s Show Time"، أوضحت هند أنها قرأت ذات يوم قصة سيدة اكتشفت بعد ولادتها لطفلها أثناء تسجيله، أنها مطلقة غيابيًا منذ خمس سنوات دون علمها، مما أثار دهشتها ودفعها للحديث عن قضية "الطلاق الغيابي"، قائلة: "في اللحظة دي حسيت إني محتاجة أتكلم وأعمل Spot على موضوع الطلاق الغيابي تحديدًا".
وأكدت الكاتبة أن القصة مستوحاة من أحداث حقيقية، حيث أن بعض التفاصيل تتقاطع مع حياتها الشخصية، مشيرة إلى أن والدتها توفيت في سن مبكرة، وتربت مع زوجة والدها، وعاشت في ثلاثة بيوت مختلفة، مضيفة: "الجزء ده شبهي جدًا في المسلسل".
وتطرقت هند إلى كواليس اختيار الفنانة ليلى أحمد زاهر لتجسيد شخصية "هند"، مؤكدة أنها في البداية لم تتحمس للاختيار، وصرحت: "لما عرفت إن الترشيح الأول ليلى، حسيت إنها صغيرة ولسه متجوزة جديد، فقلت حرام تعيش المشاعر دي"، إلا أن المخرج خالد سعيد أقنعها بأن الشخصية عمرها 22 سنة وقت حدوث الطلاق، وأن ليلى قادرة على إيصال تلك المشاعر.
وأشارت إلى أن نظرتها تغيرت تمامًا بعد رؤيتها أداء ليلى أثناء التصوير، قائلة: "لما شفتها بتمثل حسيت إن الدور مكتوب ليها، ومبقتش أقدر أتخيل حد غيرها في الدور"، مضيفة أن ليلى تأثرت كثيرًا بالدور وكانت تبكي من قلبها خلال التصوير.
واختتمت هند عبدالله حديثها بالتعليق على تفاعل الجمهور مع "حكاية هند"، مؤكدة أنها كانت تتابع ردود الأفعال باهتمام، قائلة: "كنت فاهماهم جدًا، في ناس قالت إنها قصة حقيقية وفي ناس اتأثروا، والرسالة وصلت للي كنت عايزة أوصلها ليهم... إنهم أقوياء"، مؤكدة أن أكثر ما أسعدها هو قدرتها على استفزاز مشاعر المشاهدين، وهو ما اعتبرته دليلاً على نجاحها كمؤلفة.

